اقتصادُ التنمية الذاتيّة

محمد الإدريسي  |  03 يوليو 2020

خلال العقدين الماضيين، هيمنت كُتب «التنمية الذاتيّة» (الورقيّة، الإلكترونيّة، والصوتيّة) على قوائم الكُتب الأكثر مبيعاً، بالأسواق العالميّة كما العربيّة، وأضحت تنافس مبيعات الروايات وكُتب العلوم الإنسانيّة؛ إذ لم تتفوَّق عليها في كثيرٍ من الأحيان. لكننا اليوم، نشهد طفرةً متواصلة في مجال «أدب المُساعدة الذاتيّة» أصبحنا بموجبها أمام «صناعة واقتصاد للتنمية الذاتيّة» قارب رقم معاملته 12 مليار دولار سنة 2019 بالولايات المُتحدة الأميركيّة لوحدها وفقاً لتقرير مركز (Marketdata Enterprises).

لم نعد نتحدَّث عن كُتب ودورات وحلقات تُقدَّم من قِبَل كُتَّاب، باحثين، أشخاص ناجحين أو عوام من أجل تحسين حياة الناس فيما يشبه السرد الأدبيّ الممزوج بإرشادات نفسيّة واجتماعيّة ومقولات فلسفيّة لتشكيل الذات الاجتماعيّة، وإنما عن اقتصاد وصناعة مُرسمَلة تُستثمَر في التفاوتات الاجتماعيّة، اللايقين، حلم النجاح السهل ورهان تحقيق العيش الكريم وتحوُّلات العصر الرقميّ من أجل تقديم كُتب رقميّة وصوتيّة، دورات تكوينيّة، برامج معلوماتيّة، مدربين ومحفِّزين، معاهد ومراكز للتدريب… سمحت للبعض بتقاسم تجاربه ونجاحاته مع العموم وفتحت المجال أمام آخرين للعب على اللاشعور الجمعيّ بهدف تحقيق المكاسب الماديّة. فما هي مقوِّمات اقتصاد التنمية الذاتيّة خلال العصر الرقميّ؟ كيف انتقلنا من أدب للمساعدة الذاتيّة نحو اقتصاد التنمية الذاتيّة قائم على نمط اقتصاد الماد ماكس النفسي (الندرة=اليقين، النجاح، العيش الكريم…)؟ وإلى أي حَدٍّ يمكن القول بأن «اقتصاد التنمية الذاتيّة» يعيش عقده الذهبيّ بالعَالَم العربيّ؟ 

«إذا كنت تبحث عن كتب المساعدة الذاتيّة، فلماذا تقرأ كتاباً كتبه شخصٌ آخر؟ هذه ليست مساعدة ذاتيّة، إنها مساعدة! لا يوجد شيء اسمه مساعدة ذاتيّة. إذا قمت بها بنفسك، فلن تحتاج إلى مساعدة»، بهذه العبارة نبَّه الناقِدُ الاجتماعيّ الأميركيّ «جورج كارلن George Carlin» إلى البُعد الاقتصاديّ والماديّ المُحرِّك لكتب المُساعدة والتنمية الذاتيّة خلال سبعينيّات وثمانينيّات القرن الماضي، والتي تبيِّن بوضوح القدرة «العجيبة» للمنظومة الرأسماليّة على إعادة تسليع المآسي التي تنتجها (التفاوتات الاجتماعيّة، اللايقين…) في ثوب وصفات جاهزة للنجاح السهل والنجوميّة الوهميّة. بعد عقودٍ، وبفعل تحوُّلات العصر الرقميّ، تبيَّن بالملموس أن الطابع المُقاولاتي للمنظومة الرأسماليّة وقدرتها على هدم وإعادة تشكيل العالم قد جعلها تنتقل من مستوى أول لتسويق السلع الحقيقيّة (الموارد الطبيعيّة…) إلى مستوى ثانٍ لتسويق السلع غير الحقيقيّة (الأرض، الطبيعة، والإنسان) نحو مستوى ثالث لتسويق الندرة (اقتصاد الماد ماكس)؛ لكن هذه المرّة ليس النفط، السماد أو الماء (كما في سلسلة أفلام (Mad Max))، وإنما النجاح، النجوميّة، الثروة، اليقين، والعيش الكريم، وغيرها من مرتكزات الحياة الإنسانيّة التي فُقِدَتْ بفعل تفضيل نمط المساواة في الحظوظ والفرص الاقتصاديّة على نمط المُساواة في المواقع الاجتماعيّة. 

ظلّت مقولة المُساعدة الذاتيّة ملازمةً لتاريخ الأدب الإنسانيّ، بحيث يُعَدُّ كبار الكُتَّاب والروائيين موجِّهين حقيقيّين فيما يتعلَّق بالمسائل الاجتماعيّة، النفسيّة، الوجدانيّة، والوجوديّة. إننا نقرأ الروايات، على سبيل المثال، من أجل استلهام تجارب الآخرين ضمن نطاق تجربتنا الوجوديّة وعيش تجربة غيرية دون أن نعيشها على أرض الواقع. كما أن اقتران المساعدة الذاتيّة بالعلوم الاجتماعيّة والنفسيّة خلال القرن الماضي جاء في إطار مساعٍ مجتمعيّة واقتصاديّة لخفض نسب القلق، الاضطراب واللايقين المُصاحب للثورات الصناعيّة وتحوُّلات العوالم الحضريّة. مع ذلك، أصبحنا اليوم أمام انفجار كبير في «مهن» المُساعدة والتنمية الذاتيّة، خارج إطارها الأدبيّ أو العلميّ، والتي تدعي تقديم الحلّ السحري لمشاكل التفاوتات الاجتماعيّة والطبقيّة وتحقيق النجاح المهنيّ والاجتماعيّ خارج المسار الكلاسيكيّ المعهود وتستفيد من تحوُّلات الأنفوسفير من أجل تسليع العواطف والوجدانيّات الإنسانيّة.

يمكن أن نميِّز بين مرحلتين اثنتين ضمن مسار تطوُّر اقتصاد التنمية الذاتيّة بالمنطقة العربيّة. أوّلاً، ما قبل الأنفوسفير والثورة الرقميّة. ثانياً، ما بعد الأنفوسفير والثورة الرقميّة. في المرحلة الأولى، انحصرت المساعدة الذاتية في نطاق الرسائل الأخلاقيّة والإنسانيّة التي يقدِّمها الأدب عامّة، والدراسات والأبحاث العلميّة المرتبطة بالعلوم الاجتماعيّة والنفسيّة خاصّة. وقد ظلّت ظاهرة «كتب ودورات التنمية الذاتيّة» محدودة الانتشار ومرتبطة بأسماء ومراكز تدريب معيَّنة. بوجهٍ عام، كان القارئ يتجه مباشرةً نحو عَالَم الإبداع والكُتب والمُؤلَّفات العلميّة ويفضِّل ثقافة العين على ثقافة الأذن. ضمن المرحلة الثانية، انفجرت ثورة العَالَم الرقميّ والتقانة خلال العقد الأخير فاسحةً المجال أمام تطوُّر ثقافة «الترفيه والتسلية» وتزايد حِدَّة اللايقين والفوارق والتفاوتات المحليّة والعالميّة، بالموازاة مع مأسسة حقيقيّة لاقتصاد التنمية الذاتيّة. أضحت دور النشر العريقة تُقبل على ترجمة ونشر مُؤلَّفات التنمية الذاتيّة دون اهتمام حقيقيّ بمصداقيّتها العلميّة والمعرفيّة. تناسلت مراكز التدريب ودورات التنمية الذاتيّة على نطاقٍ إقليميّ واسع، وتزايد التهافت على «انتحال» صفة مدرب أو كوتش لغاياتٍ أيديولوجيّة وربحيّة بعيدة عن منطق المساعدة والتوجيه نفسه. لم يتوقَّف الأمر عند هذا الحَدِّ، بحيث أدرك القائمون على هذه الصناعة مبكِّراً أن العزوف عن القراءة سيطال كُتب التنمية الذاتيّة عما قريب. وتبعاً لذلك، تمَّ الاستثمار في المنصات الرقميّة (يوتيوب، فيسبوك، توتير، انستغرام…)، الكُتب الرقميّة والصوتيّة، التطبيقات والبرمجيّات، البرامج التليفزيونيّة، الكوتشينغ، والتدريب الرقميّ، مراكز التدريب الشبكيّة… وتركيز الاهتمام على المُراهقين والشباب الباحثين عن أسهل طرق للنجاح الفوري خارج مجال المدرسة والعمل. ولا غَرابة في أن كُتب المُساعدة والتنمية الذاتيّة مازالت تهيمن على نسب مبيعات المكتبات والمعارض، ومازال العديد من المُدرِّبين ومراكز التدريب يحظون بملايين المُتابعين والمُعجبين بمختلف دول المنطقة العربيّة (خاصّة في ظلّ جَائِحة كورونا وتزايد حِدّة التباعُد الاجتماعيّ). من أسرار النجاح المدرسي، قوة الشخصيّة، القضاء على التوتر وصولاً إلى عقليّة المليونير… يتمُّ فردنة الفشل من جهةٍ، وتقديم نماذج نجاح استثنائيّة تخلق نوعاً من الإعجاب لدى المُراهقين والشباب إلّا أنها تعمِّق مشاعر الخوف، والقلق، والإحساس بالنقص لديهم من جهةٍ أخرى، كما يؤكِّد «مارشل سنكلير Marshall Sinclair». 

منذ أول كتاب مكرس لموضوع «المساعدة الذاتيّة» (كتاب (Self-help) لـ«سامويل سميل – Samuel Smiles» (1859) إلى اليوم، لا يبدو أننا أمام مُؤلَّفات وبرامج تدريبيّة لمُناشدة «الإنسان الأعلى» (نيتشويا) بقدر ما نحن أمام صناعة رأسماليّة جاءت استجابةً لتطوُّر المُجتمع الاستهلاكيّ، حيث لا يتمُّ تقديم «مفاتيح النجاح» المُروِّج لها، وإنما فقط نصائح لمكافحة روتين العمل والحياة الاجتماعيّة، يضيف «مارشل سنكلير»، وتضبيط النفس مع اللامعنى الذي يصاحب تطوُّر تقسيم العمل والضجر المرافق لتحوُّلات «مجتمع المخاطر المُنعدمة». مع ذلك، مازلنا أمام اقتصاد أكثر تماسكاً يحقِّق رقم معاملات كبيراً جدّاً بدول الشمال، ويسير في اتجاه المأسسة الشاملة والشرعيّة الاجتماعيّة والاقتصاديّة الشعبويّة بالمنطقة العربيّة.

بالولايات المتحدة الأميركيّة لوحدها، قارب رقم معاملات قطاع التنمية الذاتيّة 12 مليار دولار سنة 2019 وفقاً لتقرير مركز (Marketdata Enterprises). ينفق حوالي 100 مليون أميركيّ ما يقرب من مليار ونصف المليار دولار على مختلف الأجهزة والمنتجات المُرتبطة بالمُساعدة الذاتيّة (الأدوات الرياضيّة، الوصفات الغذائيّة…)، تُقدَّر مبيعات كُتب المُساعدة الذاتيّة (خاصّة الإلكترونيّة والصوتيّة) بحوالي ملياريّ دولار سنويّاً، تجني تطبيقات المُساعدة الذاتية مئات الملايين سنويّاً من عائدات الإعلانات والباقات المدفوعة، يتجاوز رقم معاملات سوق الكوتشينغ المليار دولار (قد يجني الكوتش أو المُدرِّب في التنمية الذاتيّة حوالي 100 ألف دولار سنويّاً، ويمكن أن يتجاوز المُحفِّزون والمُؤثِّرون على التليفزيون والوسائط الرقميّة هذا الرقم بأضعاف)، يُقبل مئات الآلاف على مراكز وبرامج التدريب التي يصل سعر الحصة الواحدة فيها إلى أزيد من ثلاثة آلاف دولار… قد لا تبدو هذه الأرقام كبيرةً مقارنةً بصناعة المُوسيقى، الأفلام والمحتويات الترفيهيّة عموماً، إلّا أنها تبيِّن إلى أي حَدٍّ أصبح تسليع «الندرة» واللّغة الناعمة أساس تطوُّر منظور جديد لاقتصاد الماد ماكس المُستثمَر في قيمٍ وغاياتٍ إنسانيّة مفقودة اليوم (الثقة بالنفس، النجاح…).

لا يختلف وضع قطاع التنمية الذاتيّة بالمنطقة العربيّة عن باقي بلدان العالم، خاصّة وأننا أمام اقتصاد مُسوقَن ومُسلعَن على نحوٍ كونيّ. في ظلّ غياب إحصاءات ودراسات حقيقيّة في المجال، لابد من الإشارة إلى نقطتين اثنتين. أولاً، استثمار دور النشر الكبرى بالمنطقة، خلال السنوات الخمس الأخيرة، في ترجمة ونشر كتب ومُؤلَّفات التنمية الذاتيّة على نطاقٍ واسع، عبر استغلال الظرفيّة الاجتماعيّة والاقتصاديّة التي يعيشها المُراهقون والشباب العربيّ بعد حركات الربيع العربيّ، والترويج للمُؤلَّفات والأفكار الحاملة لحلولٍ سحريّة للفقر والبطالة والفوارق الاجتماعيّة في ثوب لغةٍ ناعمة وسورياليّة أقرب إلى التخدير الاجتماعيّ منها إلى العلم والمعرفة؛ وكأن تغيير أسماء وتوصيفات الظروف الاجتماعيّة والنفسيّة سيُغيِّر هذه الظروف بلغة جورج كارلن. ثانياً، تناسل مراكز التدريب والتطوير الذاتيّ التي تقدِّم محاضرات ودورات التنمية الذاتيّة-تتراوح بين عشرات إلى آلاف الدولارات- بالقدر نفسه الذي تنتج فيه مزيداً من المُدرِّبين والمُحفِّزين؛ وكأن الهدف الرئيسي هو إضفاء الشرعيّة المُؤسّساتيّة على صفات الكوتش والمُدرِّب والمُحفِّز أكثر من رهان المُساعدة والتنمية الذاتيّة للمُستفيدين. الشهادات، الدبلومات، حقائب التدريب، الاعتماد… هي المُحرِّك الأساسي لهذه الصناعة الجديدة التي أضحت تركِّز أكثر على المُراهقين والشباب، وتُمارَس في الغالب من قِبَل فاعلين خارج الدوائر العلميّة لمجال المُساعدة والتنمية الذاتيّة. 

أسهمت ثورة الأنفوسفير والعوالم الرقميّة في تطوير العديد من مرتكزات اقتصاد التنمية الذاتيّة بالمنطقة العربيّة. بما أن المُستهلِك العربيّ يُقبِل بشكلٍ رئيسيّ على الكُتب المُترجَمة في المجال، الدورات التكوينيّة الأجنبيّة وحتى المحاضرات الرقميّة، فقد أضحى المُدرِّبون والمُحفِّزون يستثمرون أكثر في المنصات الرقميّة والتطبيقات والبرمجيّات لاستمالة المزيد من المُستهلكين. أصبح عدد المُتابعين، الإعجابات، التعليقات… المُحدِّد الجديد لـ«نجوميّة التنمية الذاتيّة» والمُتحكِّم الرئيسيّ في الأسعار والمداخيل والإشعاع القُطريّ والإقليميّ. بالإضافة إلى ذلك، لا ننسى أننا أمام صناعة اقتصاديّة قائمة على علاقات قوى شبكيّة بين فاعلين من مجالات مختلفة تروم الترويج لمنتوجٍ خدماتيّ يقدِّمه مدرِّبون «مصنوعون» وفقاً لشروط تسويقيّة لا تختلف كثيراً عن ثقافة نجوميّة الكلاوت ضمن عَالَم المُوسيقى المُعاصِرة (قد يصل دخل المُدرِّب إلى عشرات الآلاف من الدولارات، ورقم معاملات بعض مراكز التدريب إلى مئات الآلاف من الدولارات سنويّاً). تجدر الإشارة كذلك إلى أن اشتغال مراكز التنمية الذاتيّة يندرج تحت غطاء مراكز البحوث والدراسات العلميّة، الأمر الذي يفتح المجال أمام انتحال العديد من الصفات باسم التخصُّصات المُرتبطة بمجال التنمية الذاتيّة والعلوم الاجتماعيّة والنفسيّة. 

ختاماً، إننا أمام صناعة واقتصاد حقيقيّ يتوافق وقواعد السوق المفتوح. سواء أكانت الأهداف والرهانات حسنة أم لا، فإن الأمر يتجاوز مجرَّد التنمية الذاتيّة ومساعدة الأفراد في تشكيل ذاتيّتهم الاجتماعيّة فقط. قد نتفق على أننا نعيش في قرن الوفرة والرفاهية (الموارد الاقتصاديّة والثروات الطبيعيّة)، لكننا أصبحنا نفتقر إلى الصِّحةِ النفسيّة المُتوازنة والسليمة. وسواء أتعلَّق الأمر بعدم قدرة أدمغتنا على معالجة الكمّ الهائل من المعلومات والمُعطيات اليوميّة أو تزايد حِدّة الفوارق والتفاوتات التي ينتجها «السوق المفتوح»، فإنّ قيماً وأهدافاً حياتيّة مثل النجاح، العيش الكريم، الثقة في النفس، السعادة… أصبحت سلعاً نادرة بالشكل الذي يدفعنا إلى إنفاق آلاف الدولارات سنويّاً على الكُتب، الدورات التدريبيّة، والنصائح العامة، المُقدَّمة بلغةٍ ناعمة وسلسة، التي تدَّعي تقديم وصفاتٍ سريعة للنجاح والسعادة في حين أنها تعمل على جعل هذه القيم أندر وأندر ضمن سياق عصرٍ رأسماليّ – رقميّ فَقَدَ فيه الإنسانُ معنى سلوكاته وأفعاله الوجوديّة الأساس… تلك هي الصورة الجديدة لاقتصاد ماد ماكس من نوعٍ جديد.

مواضيع مرتبطة

أزمةُ سوقِ الكِتاب أمْ أزمةُ تضخُّمِ إنتاجِ الكُتب؟
محمد برادة15 يوليو 2020
مهن «الباك أوفيس».. الشرف المُستعاد!
ترجمة: حياة لغليمي15 يوليو 2020
صناعة النشر بعد الوباء
ترجمة: عبدالله بن محمد03 يوليو 2020
أديلا كورتينا: من فضلكم، يُرجى البحث عمّا أسماه أرسطو «الصداقة المدنية»
ترجمة: عبدالرحيم نورالدين22 يونيو 2020
في رحيل آدَم حَنين.. وَريثُ الصَّلابَة
بنيونس عميروش18 يونيو 2020
كريستو فلاديمير.. فنان فوق العادة
بنيونس عميروش18 يونيو 2020
هل تجاوز الفَنّ التشكيليّ في موريتانيا مرحلة التأسيس؟
إبراهيم الحَيْسن02 يونيو 2020
ميشيل ويلبيك: لا أصدق من يقول ”لا شيء أبداً سيعود كما كان في السابق“
ترجمة: عزيز الصاميدي01 يونيو 2020
فرانك شاتزينج: نحتاج الثقافة أكثر من أي وقت مضى
ترجمة: شيرين ماهر01 يونيو 2020
إدغار موران: كان علينا أن نستعدَّ للكوارث
ترجمة: عبداللطيف القرشي13 مايو 2020
119 عدد المشاهدات

مقالات أخرى للكاتب

في الحاجة إلى لقاح ضد الخوف!
01 أبريل 2020

على مرّ التاريخ، شكَّلت الأوبئة أبرز تحدٍّ أمام استمرار النوع البشريّ. بين تفكيك الهرم السكّاني، إضعاف الموارد الطبيعيّة، التمرُّدات السياسيّة والاجتماعيّّة وخطر الانقراض، ظلّت الأمراض والفيروسات واسعة الانتشار عائقاً حقيقياًّ أمام تطوير شروط العيش...

اقرا المزيد