الفنّ والحرب

طلال معلّا  |  21 يوليو 2020

حين تنعدمُ الأخلاقُ جرَّاء العنفِ فإننا نحتاجُ إلى المزيدِ منها، وعندما نواجه الافتقار إلى الوعي لدى بعض شرائح المُجتمع، فإننا نحتاجُ إلى المزيدِ من الوعي.. إنه ما نحتاجه في الخطابِ الثقافيّ، والذي يحث الفنَّانين لإيلاء موضوعات الحربِ أهمِّيةً أكبر في أعمالهم، والتعبير بمختلف الأشكالِ الثقافيّة لاسترجاع الواقع المُعاش من آثار العنفِ الذي لا يرتبط بالحربِ فقط، بل يرتبط أيضاً بقضايا أخرى، كالإرهابِ الفكريّ، والعنصرية، والتشريد، والتهجير، والفقر، وتخلّي المُثقّفين عن قضايا أوطانهم، وهويّاتهم، وانتمائهم…

الفنُّ مفهومٌ عام، قادر على التعايُش مع تناقضاته، ومع تجريبيّته، كأحد عناصر التفكير الشاهِدة على التحوُّلات، التي تطال الأفكار والوجدان، والظفر بوعي التجربة الإبداعيّة بصورتها الكليّة، المُتشكلة من حماسِ الفنَّانين، وإيمانهم بدورهم المعرفيّ، وحلمهم بتجاوز كلّ الظروف، لإبداع كياناتهم في إطار فضاءٍ عام من التفكير البصريّ، الذي يعيد تكوين العَالَم والمادة والتجربة، بصياغاتٍ تتقارب وتتباعد، تتآلف وتختلف، تتناحر وتنسجم، لتحقيق التناسق من الفظاعة، ولجعل كلّ تجربةٍ من التجارُب تمضي إلى اكتساب صفة القبول، والرغبة بوجودها، وتحقيق الحيويّة المُتأتية من صلة هذه التجارب ببعضها البعض على مستوى الوعي.

والحربُ ظاهرةٌ مُعقَّدة يصعب اكتشافها، إذ طالما كانت مواكِبة للبشريّة في مختلف مراحل تطوُّر الحياة الإنسانيّة، ولعلّ التحليل التاريخيّ لأسبابِ الحروب يكشف عن هذه الظاهرة وكيفيّة تطوُّرها، وهذا يلقي على عاتق البشريّة ضرورة التفكير بالسُبل التي تحِدُّ من وقوعها والسعي باستمرار إلى إيقافها عبر التدابير التي تقع على عاتقِ الدول والحكومات والمُؤسَّسات والهيئات الدوليّة بما فيها التدابير السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة لإحقاق حق الشعوب ونشر العدالة.

في الحروبِ غالباً ما تكون أعمال الفنَّانين هدفاً للتحليلاتِ النقديّة، وأساساً للبحوث وإدارة الحوارات والنقاشات، كونها تعبِّر عن مآسي الحروب وويلاتها، وترتبط الأعمال الإبداعيّة للفنَّانين بالمفاهيم الفكريّة لدى المجتمع، بل إنّ مثل هذه النقاشات تبرز القوةَ الدافعة لإنتاج هذه الأعمالِ الفنّيّة التي من المُمكن أن تكون مذهلةً في تعبيراتها، وقد تكون مرعبةً بما تحتويه من مضمون، أقلّه على المستوى الأخلاقيّ، بما تعكسه هذه الأعمال من مقارناتٍ بين الخيرِ والشر، وهي مقارنات تنتمي إلى مجال الأخلاق، والقوانين الأخلاقيّة، التي تحكم العلاقات الإنسانيّة، على الرغم من أن ما نعيشه في هذا العصر من مآسي الحروب والجرائم الوحشيّة والمعاناة التي تكابدها الشعوب، إنما يبرز بأن المبادئ المثاليّة قد تعطّلت، وبلغت شراسة القوى الإرهابيّة الحدَّ الأقصى من العنف، ما يقتضي من الفنَّانين وكافةِ المُبدعين أن ينقلوا نبض الحياةِ تحت وطأة العنف كمبدأ في التفكير والرؤية.

إنها محاولات لإشراك المُشاهدين بمشاريع المُبدعين، وتصوُّر مستوى النهايات التي يمضي إليها الإنسانُ لتحرير الحياةِ من هذا الكابوس، وهي محاولات لجعل الفنّ القوة التي تفوق الواقع، وتتعالى على رائحة الحرائق وصور الدماء والخراب، علماً أن إيقاف ضجيج الحرب لا يوقف ضجيجها في الضمير الإنسانيّ، حيث تستمر الانكسارات وآثار المُعاناة والفقد.. هنا يبرز الفنُّ قدرته التي تجعل كلّ ذلك ملموساً في الأعمال الإبداعيّة كشواهد على الزمن والحقيقة. 

في الحرب على الثقافة تتبدَّى صورة الحرب، وسيكون على الفنَّانين أن يكونوا في حالة حربٍ مع التغيير، ومع اللحظةِ الثقافيّة التي يعيشها المُجتمع، ويجد فيها الفنَّان نفسه ليمضي الفنّ في تذكير الناس بدروسِ الماضي ومعاني التوجُّه إلى المُستقبل.. إنها اللحظة التي يتبدَّى فيها دور الفنّ في بناء الثقافة والتشكيك بها. ولكي يمثل الفنّ النموذج المُتحرِّر من ذنب تاريخه فإنّ ذلك يقتضي أن يفضي إلى نموذج لا يُكرِّر أشكالاً ثابتة أو مسبقة التداول في الفنّ، بحيث يشكِّل إثر معاناة العنف والحرب مفتاحاً لقراءات مُتجدِّدة، ولإعادة صياغة الذاكرة.

حين يُعيد بعض الفنَّانين أحداثاً مضت، إنما يُعيدون تنظيم تلك الأحداث وفق رؤاهم المُعاصِرة لوجودهم، ويكون عرض الماضي بناءً على قدرات إعادة تخيُّل تلك الأحداث إلى حدود تجعلها أحياناً خياليّة قياساً بالحاضر المُعاش، أو افتراضيّة في تخارُجها مع الزمن. إنها محاولة إعادة تكرار أو تمثيل أو ابتكار ما مضى وفق قيم قد تتطابق أو لا تتطابق مع مواقف المُجتمع التي تعتبر أن ما مضى قد مضى، وأن إعادة تمثله هو خارج مفهوم أصالة العملِ الفنّيّ، بمعنى أن المُنجز الفنّيّ في مثل هذه الحالات خاضعٌ للأطرِ المفاهيميّة التي تحدِّد شكل العمل الفنّيّ ومعناه وفق طروحات المُجتمع المُعاصِر له.

يسعى الفنُّ إذن لاستكشاف العلاقة بين الجوانب التاريخيّة والاجتماعيّة والمعاني المُتولِّدة جرَّاء محاولة إعادة صياغة الأحداث وبنائها من جديد وفق مفاهيم الحاضر المُتجدِّد، ونموذج الحياة المُعاش، والصيغ الظرفيّة بما في ذلك مختلف ردود الأفعالِ الحاصلة على تجاوزات الفنَّانين لكلّ ما يقع تحت سلطة الأصالة في عقول متابعيها والمُهتمِّين بها والمُؤمنين بأنها الحقيقة التي تبتكر العالم الذي يعيشونه ويعيشون فيه، الحقيقة التي تولِّد لدى جمهورها على المستوى اللغويّ الارتياح الناتج عن العمليّة الفنّيّة وتداخلهم معها، حتى لو كان الزيفُ عنوانها.

مهما كانت الأفكارُ التي يحملها المرءُ ويؤمن بها ويدافع عنها في أزمنةٍ يُفترَض أنها جزءٌ من فهمه للثورةِ والتغيير، إلّا أن ذلك كلّه لا يعفيه من اتخاذ الموقف الصحيح والصريح مما يحدث من عدوانٍ وتدميرٍ مُمنهَج واستهانةٍ بالحقوق والقيم الإنسانيّة، وكلّ ما يؤدِّي إلى العبث والفوضى جرَّاء الاجتياح الوحشيّ الذي يطال مختلف جوانب الحياةِ بما فيها ما تشتمل عليه البلادُ من إرثٍ ثقافيّ ومواقع حضاريّة وأثريّة وعمرانيّة. ولعلّ ما يزيد المرء حزناً ما تتناقله عادةً وسائل الميديا، والوسائط الاجتماعيّة، والأخبار عن النهب، والعبث، والتدمير، والاستهانة بالمُقدَّسات، والمكتبات، والمتاحف، والمخطوطات، والنفائس، والأعمال الفنّيّة، وكلّ ما يطال ذاكرة الأوطان.

لهذا لا يُمثِّل الفنَّان في إبداعه حاله المُعاش وحسب، وإنما يمضي إلى الماضي مُقتطعاً ما يتوافق وحاضره المُعاش، وبما لا يجعل هذه الصلة مضطربةً على المستوى المعرفيّ المُتولِّد من العملِ الفنّيّ، إذ لا يمكن تجاوز المعلومات الأساسيّة التي تمنح تفسير المُتلقي لهذا العمل الحقيقة المطلوبة، خاصّة إذا كان الموضوع على ارتباط بالعنف والخسارة التي تلحق بالمجتمع، والأمر كما يبدو على صلةٍ بالاستجابة المأمولة من التعمُّق بالقلق الذي يكتنف الفنَّان وأعماله الفنّيّة، كونها تديم الفعل المقصود، وتسجله في ذاكرة الحياة، كفعلٍ يبرز التوحُّش الذي تمَّت ممارسته من قِبَل الذين يعتدون على الشعوب، في زمن كان من المفروض أن تختفي فيه هذه المُمارسات المُدمِّرة للحياة بمختلف تفاصيلها، والأضرار شديدة التأثير التي تلحق بالناس، وكل ما يضطرهم لدمج وسائل العيش الطبيعيّة بنمطِ الحياة الذي تفرضه الحرب، حيث يكون الوقت متاحاً أكثر لتجاوز الحذر الذي يعيشونه، والقلق الذي كان يدفع لمزيد من التساؤل عن المستقبل، وكلّ ما كان يعمل على تشويه الإدراك، ويزيد الارتباك في التعبير عن التداعيات الجماليّة والاجتماعيّة والسياسيّة، لوضع أعمالهم في سياقها الموضوعيّ الذي يربط تجارب الفنَّانين ببعضهم البعض.

بعض الأعمال الفنّيّة تمضي في تصويرها للعنفِ إلى الأشكالِ غير المُباشرة، بحيث لا يمكن التقاط الخطوط التي تؤدِّي بالوعي إلى الحدث، وكأن الفنَّان يتجاهل الواقع المُعاش وتدهور الأمان فيقدِّم ما يعاكس هذه الحالاتِ العنفية، إذ لا نجد الموتَ بصورته المُباشرة أو التعذيب والمُمارسات اللامعقولة مع النساء والأطفال، وبدلاً من ذلك يمكن ملاحظة الافتراضات البصريّة والثقافيّة بصورتها الشموليّة، والتي يمكن إحالتها بحسب الزمن إلى مواجهةِ العنف بالرموز المُتأصِّلة في ثقافاتِ الشعوب، والتي تبرز حيويّة وقدرة الحياة الإبداعيّة على البقاء في مواجهة الظلم المُتجسِّد في الواقع والخيال معاً ما يؤدِّي في النهاية إلى تكوين العمل الصادم.

يعبِّر الفنُّ إذن عن عنفٍ «خارجيّ» ذي طبيعة استفزازية (على المستوى البصريّ)، وتحيل الأعمال ذات الصلة إلى المُمارسات الدمويّة، والروح المُغمسة بالدم، والتفاصيل المأتميّة، وبشاعات الموتِ المفروضة على البلاد بفعل الاعتداءات والمُمارسات غير الإنسانيّة بحق الناس. فيما يمكن ملاحظة عنفٍ آخر «داخليّ» يتكرَّس في أعماق وعي الفنَّانين، يكون نقطة انطلاق لمثاليّة إبداعيّة تهتم بالعنفِ الفكريّ، وغياب العدالة الإنسانيّة، وانعدام الحوار بين الفنَّان ومنجزه البصريّ، وكل ما يتيح إطلاق مكبوتات الإبداع لكشف الحقائق ذات الصلة بالرموزِ الإبداعيّة، وأهمِّيّتها في مسار الفنّ وهو يمضي لإعادة بناء التصوُّر وفق نظامٍ ثقافيّ وفكريّ يستطيع تعيين فعل العنفِ في المُنجز الفنّيّ من جهةٍ، وإمكانية طرح الأسئلة التي تعكس خبرة الفنَّانين وسعيهم إلى فهمِ العلاقة بين قواعد الفنّ وملكية الناس لمعاني عروضهم وخطاباتهم البصريّة من جهةٍ أخرى، باعتبارهم موجهين ومعنيين بواقع هذه الخطابات وقيمها التشكيليّة والأسلوبيّة. إضافة إلى كون المُمارسات العنفية الواقعة عليهم تؤثِّر في فهم دور الفنِّ أثناء الحروب في إطار التقاليد الثقافيّة والاجتماعيّة والقيميّة.

كان على الفنَّان أن يبحث عن اللغةِ الذاتيّة التي يمكن أن يعبِّر بها عن واقعه الحيّ أثناء الحرب، بل لعَلّ الشعور بضرورة أن يلجأ إلى إعادة تقييم الأشياء والمواضيع، وسبل الانفتاح على الأساليب والمواد والصيغ التي تعينه في التعبير، باعتباره منتجاً ثقافيّاً، وعليه أن يسهم في تغيير البنية الداخليّة لتجربته الشخصيّة أوّلاً إلى جانب إسهامه بإعادة تقييم موقعه في المُحترف الوطنيّ، سواء بالإيغال في تجربته، أو بتجاوزها نحو تجارُب أكثر طليعيّة، سواء في فترة الحرب أو في فنون ما بعد الحرب.

قد يكون من الصعب تحديد توقُّعاتنا في الفنِّ لأسبابٍ تتعلَّق بطبيعته المُتبدلة، أو ما يطال الفنَّ من تغييراتٍ في إطار فهم آليّات النقدِ الاجتماعيّ، خاصّة مع الفنون المُعاصِرة بتقنياتها المُتنوِّعة وفضاءاتها المفتوحة المُفعمة بالحيويّة التي تدفع باتجاه موازاة أنظمة الفكر المُتبدِّلة على المستوى الإنسانيّ، ومنها التأكيد على أهمِّية التجربة الجماليّة كوسيلة لإشراك المُجتمع في إبداع الفنون باعتباره جزءاً لا يتجزَّأ من العمليّة الفنّيّة. فالفنُّ يلهم المُجتمعات وأفرادهم لأن ينظروا إلى القضايا والأشياء من منظورٍ مختلف، بل إنه يوفر للمُجتمعات فرصَ توحيد الآراء، وتشجيع إمكانيّات التغيير الاجتماعيّ.

لاأعلم إنْ كان ممكناً نسيان المشاهد الهمجيّة لأعداء الإبداع وهم يحطِّمون الفرائد الفنّيّة ويفجِّرونها في مختلف البلاد التي طالتها الحروب، أو وهم ينهالون عليها بالأدوات البدائيّة، يقطِّعون أوصالها بالمطارق والفؤوس وبمختلف أدوات الهدم بطريقةٍ استعراضيّة، في حين كان بعضهم يقومون بمقايضة بعض هذه الأوابد بالسلاحِ لمزيدٍ من القتل والتدمير. ومهما كانت الأفكار التي يؤمن بها المرءُ، هل بإمكانه أن يساهم- بشكلٍ أو بآخر- بدعم الحروب تحت أي شعارٍ أو مقولةٍ، ليكون في المُحصلة وكأنَّه لا ينتمي لهذا الإرثِ وسماته الجماليّة وتفاصيله الإبداعيّة التي عبرت الزمان لتصل إليه؟! ألا يكون هذا الكائنُ وكأنَّه يشنُّ الحربَ على ذاته وكيانه وقيمه، منحازاً للوجهِ الكريه من الحياةِ وتناقضاتها. وحين انقلبت المفاهيم، واتضح الكثيرُ مما كان خافياً على سرائر أولئك الذين دفعهم التطرُّف وعدم تقدير حقائق الأمور.. إثر ذلك كلّه ألم يتبدَ لهم جوهر ما تخلِّفه الحروبُ من دمارٍ نفسيّ وجسديّ وماديّ، وأن يبتعدوا عن إذكاء النار التي تمَّ إطلاق شرارتها المُرعبة على الوجدانِ الإنسانيّ، أم أنها كانت عبر رؤيتهم الضيِّقة ما زالت تحقِّق لهم مكاسب تافهة قياساً بما يلحق بأوطانهم وأهلهم من مآسٍ لا يمكن إعادة تصوُّرها، أو الحديث عن ويلاتها بالطريقةِ التي خلقتها الحرب وهي تكشر عن أنيابها وتنهش الحقيقة والقيم الإنسانيّة قَبل أي أمرٍ آخر.

مع كلّ قذيفة هاون أو صاروخ موجَّه إلى أحياء المدنيين ومدارس الأطفال، كانت أسرار العنف والعدالة كقوتين متعاكستين تحتاجان لوعي الفنَّان، كي يحولهما إلى قوةٍ تساعد في تفكيك الواقع وولوج المُخاطرة الجماليّة التي تعبِّر عن مدى التفاعُل مع الأحداثِ وإدراك مخاطر عدم الاكتراث، أو تزوير الوقائع الفكريّة الناتجة عن مواقف مُلتبسة وغير مفهومة عمَّقت أزمة الثقة بين المُثقَّفين وقضاياهم الوطنيّة، الأمر الذي يحتاج لمزيدٍ من التقصِّي والتحليل لمواقف المُثقَّفين والفنَّانين من الحرب والعدوان.

حين تنعدمُ الأخلاقُ جرَّاء العنفِ فإننا نحتاجُ إلى المزيدِ منها، وعندما نواجه الافتقار إلى الوعي لدى بعض شرائح المُجتمع، فإننا نحتاجُ إلى المزيدِ من الوعي.. إنه ما نحتاجه في الخطابِ الثقافيّ، والذي يحث الفنَّانين لإيلاء موضوعات الحربِ أهمِّيةً أكبر في أعمالهم، والتعبير بمختلف الأشكالِ الثقافيّة لاسترجاع الواقع المُعاش من آثار العنفِ الذي لا يرتبط بالحربِ فقط، بل يرتبط أيضاً بقضايا أخرى، كالإرهابِ الفكريّ، والعنصرية، والتشريد، والتهجير، والفقر، وتخلّي المُثقَّفين عن قضايا أوطانهم، وهويّاتهم، وانتمائهم…

ستستمرُ الحياةُ، ولن يتضاءل الإنسانُ بعد كلّ هذا الموتِ والعنفِ الذي يعيشه العَالَم، سنحتاجُ إلى المزيدِ من القوةِ من أجل إعلاءِ قيمة الإنسان، وإذا كان العنفُ ينبع من الجهلِ والكراهية، فلا بد من تحقيق عَالَم ينتصرُ فيه العقلُ على الجهلِ، وسيكون الفنُّ شفاءً لمُعالجةِ المشاعر لكلٍّ من المُبدعين وجمهورهم التوَّاق إلى الإبداعِ وجماليّات الفنونِ على اختلافِ محاملها وتوجُّهاتها.


العمل الفني:

الحرب‭ ‬الأهلية‭ ‬الإسبانية Frank-Brangwyn‭‬

مواضيع مرتبطة

«اِرتدِ قناعَك» الحياة بنصف وجه!
خالد بلقاسم02 أغسطس 2020
أفلام الغرب الأميركيّ.. كيف بدأت ولماذا انقرضت؟
‬أمجد‭ ‬جمال01 أغسطس 2020
ماذا يأكل الرسّامون؟ بيكاسو، دالي وآخرون
إبراهيم الحَيْسن21 يوليو 2020
بذْلة الغوّاص
آدم فتحي15 يوليو 2020
المُثقّف الحُرّ ضمير المُجتمع
صبري حافظ19 يونيو 2020
حوار نجيب محفوظ وَكلود سيمونْ.. الفُرصة الضائعة
محمد برادة19 يونيو 2020
دوائر العُزلة
فخري صالح19 يونيو 2020
الكورونا.. ظاهرة إعلاميّة؟
آدم فتحي08 يونيو 2020
تصاريف الزمن الماكرة وفلسفة المصادفة
صبري حافظ13 مايو 2020
في مُواجهة الأكثر فُتوّة
محمد برادة13 مايو 2020
309 عدد المشاهدات