بيونغ تشول هان.. مآل الطقوس الجماعيّة

ترجمة: رشيد الأشقر  |  03 يوليو 2020

يُعَدُّ الفيلسوفُ الألمانيّ، ذو الأصل الكوريّ الجنوبيّ، «بيونغ تشول هان» (مواليد -1959 بسيئول)، الأستاذ بجامعة الفنون ببرلين، من أشهر المُفكِّرين والفلاسفة العالميّين في السنوات العشر الأخيرة، بفضل دراساته ومقالاته المُثيرة التي تحظى بتداول كبير بين قرَّاء اليوم، ومنها: (مجتمع التعب)، (مجتمع الشفافيّة)، (ماهية السلطة) و(طوبولوجيا العنف)، وغيرها. وهي أعمال يستعرض فيها «بيونغ شول هان» رؤيته النقديّة الاجتماعيّة للنظام الرأسماليّ المُعاصِر، ولتداعيات الليبراليّة الجديدة في مظاهرها وتجليّاتها المُختلفة. 

في كتابِكم الأخير، تُعرِّفون «الطقوس» بأنها ممارسات رمزيّة تساهم في تشكيل جماعة، دون أن يكون هناك بالضرورة اتصالٌ بين أفرادها. بالمقابل، ترون بأنّ المُجتمعات المُعاصِرة، وعلى الرغم من شِدّة الاتصال فيما بين أفرادها، فهي لا تؤلِّف جماعة. كيف تتصوَّرون مجتمعاً بلا تواصل؟ الأمثلة التي تقدِّمونها تنتمي إلى الماضي، أو تُحيلنا على جماعات قرويّة صغيرة، وتصرِّون على أن الليبراليّة الجديدة هي سبب هذا التدمير لكتلةِ الجماعة. فهل يعني هذا أنّ الليبراليّة، في مراحلها السابِقة، كانت أكثر انفتاحاً على الطقوس؟ أهناك تعارُض بين الحداثة وبين الجماعة، أم أنّ عدم التوافق لا يحصل سوى بين الرأسماليّة وبين الجماعة؟

– اختفاء الطقوس في الوقت الحاضر، علامة على زوال الجماعة؛ فثورةُ الاتّصال الناجِمة عن الطفرة الرقميّة الحاليّة، وإنْ جعلتنا أكثر «اتصالاً» فيما بيننا، إلّا أنها لم تجعلنا أكثر ارتباطاً ولا أكثر اقتراباً بعضنا من بعض. لقد قضت وسائل التواصل الاجتماعيّ الحديثة، على البُعد الاجتماعيّ في عمليات الاتصال بين الأفراد، لأنها جعلت من «الإيغو» مركزاً ومداراً لاهتماماتها. فعلى الرغم من ثورة الاتصال الرقميّ الحاليّة، يزداد الشعور لدينا بالوحدة وبالعُزلة. اليوم، أصبحنا مدعوّين في كلِّ مرّة إلى الإفصاح عن آرائنا وحاجاتنا ورغباتنا واختياراتنا، بل حتى إلى سرد فصول حياتنا الشخصيّة. كلُّ واحدٍ منّا يُعيد تقديم وتمثيل ذاته. كلّنا يمارس عشق وعبادة أناه. لذلك قلتُ في كتابِي، إنه إذا كانت الطقوسُ تُسهم في إنتاج الجماعة، ولو بدون اتصال فيما بين أفرادها، فإننا اليوم، نعيش في مجتمع يسوده الاتصال دون أن يؤلِّف أفرادُه لُحمةً جماعيّة منصهرة. لم نعد اليوم نولي اهتماماً كبيراً بالأنشطة والمُمارسات الجماعيّة. أصبحنا نفضِّل اللحظات الفرديّة. يجب أن نتحرَّر من الوهم الذي يدفعنا نحوه مجتمع الاستهلاك، الذي يزعم أن السعادة تكمن في التلبية المُستمرة لرغباتنا ونزواتنا الشخصيّة. إنّ المُمارسات الجماعيّة لا علاقة لها بالرغبات الفرديّة؛ ففي لعبة جماعيّة مثلاً، لا يجد المُشارِك نفسه مشدوداً إليها بدافع رغبة ذاتيّة، وإنما بحافز الشغف بقواعد اللعبة. ولا يعني هذا أني أدعو للعودة إلى الماضي، وإنما أطالب بابتكار أشكالٍ جديدة من الأنشطة والمُمارسات التي تتجاوز «الإيغو»، وتتعدَّى مطمح الرغبة والاستهلاك. وتؤدِّي في نهاية الأمر إلى خلق الجماعة. وبهذا المعنى، فإنّ كتابِي يمضي في اتجاه مجتمع المُستقبل. لقد أغفلنا حقيقة مُهمَّة، وهي أن الجماعة مصدر للسعادة. لقد صرنا اليوم نحدِّد معنى الحرّيّة من منظورٍ فرديّ، مع العلم أنّ الأصل المُعجميّ لكلمة (Freiheit) في اللغة الألمانيّة، يعني (أن نكون مع الأصدقاء)، فثمَّة علاقةٌ دلاليّةٌ بين الحرّيّة وبين الصداقة. وما الحرّيّة في نهاية المطاف سوى مظهر من مظاهر العلاقات الجماعيّة المُتكامِلة. من هنا يمكننا تحديد الحرّيّة من منظورٍ جماعيّ كذلك. 

وصفكم لعَالَم اليوم وقد ازداد ابتعاداً عن الطقوس، يتعارض مع الموقف الذي يرى أنّ الرأسماليّة جعلت المُجتمعات المُعاصِرة أكثر احتفاءً بالشعائريّة وبالطقوس. من هذا المنظور الذي تنتقدونه، فإن سلوك الاستهلاك يحمل في طيّاته أبعاداً طقوسيّة قويّة، بل نقول تعبُّديّة في أقصى تقدير؛ فالأسواقُ التجاريّة الكبرى، والملاعب الرياضيّة الضخمة، هي بمثابة معابد بالنسبة لإنسان اليوم. لماذا لا تجيزون تفسير المُمارسات الرأسماليّة كشكلٍ من أشكال المُمارسة الطقوسيّة؟ 

– لا أدعم الأطروحة التي ترى الرأسماليّة ديناً أو عقيدة. فمحلاتُ التسوُّق التجاريّ تختلف كلَّ الاختلاف عن دور العِبادة: في الأسواق التجاريّة، كما في الرأسماليّة عموماً، تهيمن أنواع خاصة من الرغبات، تحوم كلها حول «الإيغو»؛ والرغبة الذاتيّة صوت الروح، كما يقول الفيلسوف الفرنسيّ «نيكولاس مالبرونش»، بينما داخل المعابد، يسود نوع مختلف تماماً من الرغبات، إذ تتجه العناية إلى أشياء لا تُدرَك بالأنا. الطقوسُ تُبعدنا عن أنواتنا، بينما يقوِّي الاستهلاك هوسنا بها (…) نحن اليوم، نتعامل مع الأشياء بطريقةٍ مختلفة. نستهلكها إلى حدِّ الاستنزاف والتدمير، بينما في الطقوس الجماعيّة، نباشرها بكامل الرفق كما لو أنها صديقة لنا. 

تتميَّز الطقوس عموماً بخاصيّة التكرار، لكنه تكرار حيويّ نشط، ولا علاقة له بالتكرار الأوتوماتيكيّ أو البيروقراطيّ الرتيب. نحن اليوم في ركضٍ دائم خلف حوافز ومشاعر وتجارب جديدة. ومعها، نغفل تماماً عن متعة فنِّ التكرار. إنّ كلَّ جديد سرعان ما يؤول إلى الابتذال ليتحوَّل إلى مللٍ وضجر، إنها بضاعة كُلَّما استهلكناها، إلّا وزادت من تأجيج رغبتنا في استهلاكٍ جديد. ومن أجل الهروب من الرتابة والفراغ، نجد أنفسنا في بحثٍ مستمرّ عن حوافز، ومشاعر، وتجارب جديدة، إنّ الإحساس بالفراغ هو ما يُحرِّك الاتصال والاستهلاك. وما الحياة «المُكثفة» التي يدّعيها النظام الليبراليّ، سوى «تكثيف» للاستهلاك، لا أقلّ ولا أكثر. هناك أنماطٌ من الرتابة والتكرار هي ما تُحقِّق هذه «الكثافة» المنشودة؛ فأنا مثلاً أعشق «سيباستيان باخ»، وقمت بعزف مقطوعته الرائعة (تنويعات غولدبيرغ) آلاف المرَّات، وفي كلِّ مرّة، كنت أخوض تجربة سعادة مختلفة، لا أحتاج معها إلى شيءٍ جديد. فأنا أعشق الإعادات، وأعشق معها طقوس الرتابة. 

هناك فكرة لافتة في كتابِكم تذهبون فيها إلى أنّ الطقوس، تؤدِّي إلى تمثّل القيم الجماعيّة جسديّاً. وهي فكرة تبدو لي قريبة مما قاله «باسكال» ذات يوم: (إذا لم تكن مؤمناً، فاركع على ركبتيك، وتصرَّف كما لو أنك سوف تؤمن، ثمّ يأتيك الإيمان من تلقاء ذاته). بالمقابل، ترون بأنّنا نعيش اليوم داخل مجتمعات تحكمها الرغبات، ويطبعها ميل نرجسيّ عميق نحو التفرُّد. 

– الطقوسُ ترسِّخ الجماعة في الجسد، وتجعلنا أكثر إحساساً بها. فخلال أزمة الكورونا الحاليّة تحديداً، حيث صار كلّ شيء يجري عبر الوسائل الرقميّة، افتقدنا كثيراً إلى القرب الجسديّ. صحيح أنّنا جميعاً مرتبطون رقميّاً، لكن ينقصنا ذلك الارتباط الفيزيقيّ الذي يُجسِّد الجماعة ماديّاً. فالجسدُ المُفرد الذي نقوم بتمرينه معزولاً داخل صالات الرياضة، يظلُّ مفتقِداً لهذا البُعد الجماعيّ (…)، أمّا الطقوسُ الجماعيّة، فتحوِّل الجسد إلى مسرح لعرض أسرار ونبوءات وأحلام الجماعة. لقد ولَّدت الليبراليّة الجديدة نمطاً من ثقافة التفرُّد يجعل من «الإيغو» مركزاً لكلِّ شيء. وهذه الثقافة قد ساهمت في إضعاف التوجُّه نحو بقية أشكال التفاعُل الجمعيّ والاحتفاء الطقوسيّ.

ألا ترون بأن دعوتكم للعودة إلى الطقوس وإلى الجماعة، تلتقي مع توجُّهات أنصار اليمين الراديكاليّ؟ ما الفرق بين تصوُّركم حول «الجماعة»، وبين الفكر الطائفيّ الذي يتبنّاه اليمين الصاعد المُتطرِّف؟ 

– لا تتحدَّد الجماعة دائماً بمعيار رفضها للآخر؛ فهي قد تكون أكثر انفتاحاً وقبولاً للأغيار. الجماعات التي يرتبط بها اليمينيّون تفتقد إلى المضمون، لذلك فهي تبحث لنفسها عن معنى عبر إقصائها للآخر المُختلف عنها. إنها جماعات يسكنها الخوف وتغذِّيها الكراهية.

في المُقدِّمة، تعلنون بصراحة أنّ هذا العمل ليس كتاباً نوسطالجيّاً، لكنكم تلجأون باستمرار إلى عقد مُقارَنات ترجِّح كفّة الماضي على الحاضر. ففي الفصل المُخصَّص للحرب مثلاً، تدافعون باستماتة عن القيم الحربيّة القديمة مقابل نظيراتها في الحروب الآليّة المُعاصِرة.. ألا تقدِّمون بذلك تصوُّراً مثاليّاً للحروب القديمة؟ فعلى امتداد التاريخ البشريّ، لا نعدم سلاسل طويلة من المذابح الإنسانيّة الفظيعة. إنّ التقتيل غير المُقنَّن ولا المُبرَّر، في نهاية المطاف، ليس اختراعاً رأسماليّاً.

– لا بدّ من الإشارة أولاً إلى أن الثقافة الإنسانيّة في طريقها إلى إلغاء الطقوس والشعائر الجماعيّة؛ فتحوُّل الإنتاج والمردوديّة إلى قيمٍ مُطلَقة، قد ساهم في تدمير القيم الجماعيّة. ففي قيم الفروسيّة الأوروبيّة خلال القرون الوسطى مثلاً، لم يكن الهدفُ الأساسيّ من المُواجهة الحربيّة هو قتل الخصم، وإنما كانت هناك أشياء أكثر أهمِّيّة كالشرف والكرامة، بينما في حروب «الدرونات» المُعاصِرة، أصبحت تصفية الخصم، باعتباره مجرماً، هي الهدف الأول والأخير للاقتتال. وبعد إنجاز مُهمَّة القتل بنجاح، يُمنح ربابنة «الدرونات» بطاقة تنقيط تثبت عدد القتلى الذين أسقطوهم. وهذا يعني أنّه حتى في حالة القتل، فإنّ المردوديّة هي الأهمّ. وهذا – في نظري- أمرٌ قذرٌ ومشينٌ. لا أريد بهذا الكلام القول إن الحروب القديمة كانت أفضل من الحاليّة. ما أريد التنبيه إليه هو أنّ كلَّ شيءٍ أضحى اليوم خاضعاً لمعيار المردوديّة والإنتاج، ليس فقط في الحروب، بل حتى في ممارسة الحياة ككل.

تقيمون في كتابِكم ربطاً وثيقاً بين ازدهار البايانات الضحمة (البيغ داتا)، وبين التطوُّر الحاصل في تصوُّرنا للمعرفة، التي صرنا نفهمها على أنها شيءٌ يحصل بطريقةٍ ميكانيكيّة، لتنتهوا إلى خلاصة مفادها أنّ التحوُّل «البياناتيّ» الحاليّ، يناظر التحوُّل «الأنثروبولوجيّ» الذي شهدته أوروبا في عصر الأنوار. فهل يعني هذا أنّ «البياناتيّة» هي نهاية مسار حتميّ تمتدّ جذوره إلى عصر الحداثة؟ 

– «البياناتيّة» أسلوب داعر في المعرفة، لأنه ببساطة يُلغي الفكر. لا يوجد فكر يقوم على البيانات. العمليّات الحسابيّة والرياضيّة وحدها تقوم على البيانات. المعرفة ذات طبيعة شبقيّة، لذلك كان الفيلسوف الألمانيّ «هايدغر» يشبّهها بـالإله «إيروس»، الذي تداعب أطرافَه رفرفةُ جناحيه كلّما تقدَّم خطوةً جديدة في تفكير يغريه بالمُغامَرة نحو عَالَمٍ مجهول. الشفافية هي أيضاً ادّعاء خادع؛ فكما يقول «بيتر هاندكه» في بعض تدويناته: (مَنْ قال إنّ العَالَمَ أصبح مكشوفاً؟)؛ فالعَالَم أكثر غموضاً ممّا نتصوَّر. 

لا شكّ أنّ لوباء «كوفيد- 19» انعكاسات كبيرة، ليس على المجال الصحيّ والاقتصاديّ فحسب، وإنما على وجودنا الجماعيّ المُشترك كذلك. فخلال بضعة أيام فقط، يطفو على السطح من جديد مفهوم «البيوسياسة». فإلى أيّ حدٍّ ترون أن هذا الاتصال الفاقد للتواصل الذي يميِّز- في نظركم- مجتمعات اليوم، قد أرخى بظلاله على الطريقة التي نحيا بها الأزمة الوبائيّة الحاليّة؟ 

– أزمة الكورونا قد قضت نهائيّاً على الطقوس والشعائر الجماعيّة. فلم نعد قادرين حتى على مدِّ الأيادي للمُصافَحة. المسافة الاجتماعيّة تدمِّر كلّ إمكانية للتقارُب الجسديّ. لقد أحالت الجَائِحة الناس إلى مجتمعاتٍ معزولة فاقدة للحسّ الجماعيّ. صحيح أنّ ارتباطنا الرقميّ، لم يُفقدنا اتصال بعضنا ببعض، لكنه اتصال يخلو من كلِّ عمقٍ جماعيّ يحقِّق ارتياحنا وسعادتنا. لقد أجبر الفيروس الناس على العُزلة، بل أنّه ضاعف من وحدتهم التي هي من سمات مجتمعات العصر. الكورونا ساهمت في اختفاء الطقوس الجماعيّة، وبعد زوال الجَائِحة، أتوقع أن نعمل على إعادة استكشافها مرّةً أخرى.

هل تعتقدون أنّ الوباء الحاليّ يشكِّل منعطفاً تاريخيّاً شبيهاً بأزمة 2008، وبالتالي سوف تترتّب عنه تحوُّلات سياسيّة بعيدة المدى؟ إذا كان الأمر كذلك، فأيّ نوع من التحوُّلات الاجتماعيّة ترون أنّ أزمة الكورونا ستفرزها لاحقاً؟ 

– أزمة الكورونا ستجعلنا نتجه نحو نظام المُراقبة «البيوسياسيّة». الوباء كشف إحدى نقاط الضعف الكبيرة داخل المنظومة الرأسماليّة. وربّما أمكن القول إنّ «البيوسياسة» الرقميّة، التي جعلت الأفراد تحت رحمة الرقابة الشاملة، تكفي لجعل النظام الرأسماليّ غير مُحصَّن أمام ضربات الفيروس؛ فنظامُ المراقبة البيوسياسيّ، يؤشر إلى نهاية الليبراليّة. وبهذا المعنى، فالليبراليّة لم تكن سوى حلقة قصيرة ضمن سلسلة طويلة من التحوُّلات. لا أتوقَّع أن تفلح المُراقبة البيوسياسيّة في القضاء على الفيروس. فالأوبئة هي نتاج التدخُل العنيف للإنسان ضدّ نظامٍ بيئيٍّ هشّ. إنّ عواقب التغيُّر المناخيّ سوف تكون أسوأ من الجَوائِح؛ فالاعتداءات التي يمارسها الإنسانُ على الطبيعة، سوف تعود عليه بكوارث وويلات أشدّ هولاً وبلاءً. لقد أصبح الكائن البشريّ مُهدّداً أكثر من أي زمنٍ آخر.  


المصدر:

يوميّة (البايس) الإسبانيّة، 17 مايو/ أيار 2020

حوار: سيزار ريندويليس

مواضيع مرتبطة

أزمةُ سوقِ الكِتاب أمْ أزمةُ تضخُّمِ إنتاجِ الكُتب؟
محمد برادة15 يوليو 2020
مهن «الباك أوفيس».. الشرف المُستعاد!
ترجمة: حياة لغليمي15 يوليو 2020
صناعة النشر بعد الوباء
ترجمة: عبدالله بن محمد03 يوليو 2020
اقتصادُ التنمية الذاتيّة
محمد الإدريسي03 يوليو 2020
أديلا كورتينا: من فضلكم، يُرجى البحث عمّا أسماه أرسطو «الصداقة المدنية»
ترجمة: عبدالرحيم نورالدين22 يونيو 2020
في رحيل آدَم حَنين.. وَريثُ الصَّلابَة
بنيونس عميروش18 يونيو 2020
كريستو فلاديمير.. فنان فوق العادة
بنيونس عميروش18 يونيو 2020
«قصيدة المنبر».. نقَّاد يطلقون رصاصة الرحمة!
استطلاع: عماد الدين موسى09 يونيو 2020
هل تجاوز الفَنّ التشكيليّ في موريتانيا مرحلة التأسيس؟
إبراهيم الحَيْسن02 يونيو 2020
ميشيل ويلبيك: لا أصدق من يقول ”لا شيء أبداً سيعود كما كان في السابق“
ترجمة: عزيز الصاميدي01 يونيو 2020
374 عدد المشاهدات