حكاية الكائن (إكس)

عبد الرحمن عباس يوسف  |  17 مارس 2021

أخيراً، هأنذا أتنَعَّمُ بالطمأنينة، فالأرض تحتي هادئة كما لم تكن قبل آلاف السنوات، والسماء فوقي صافيةٌ لأوّل مرَّة منذ زمن بعيد، وباردةٌ كما ينبغي لها أن تكون. أمَّا عني، فأنا كما عهدتُ نفسي، مجرَّد ذرّاتٍ عالقة بالهواء، كما كنتُ مذ جئتُ إلى الوجود، لم أتغيَّر مطلقاً، ولم أكتسب أيّ أهمِّية تُذكَر، ما زلتُ غاز نيتروجين عاديّاً يملأ الجو، خفيّاً لا تتذكَّره إلّا قطرات المطر. غير أنَّني اليوم، ولأوّل مرَّةٍ، أشعر بقيمةٍ لوجودي؛ ذلك أنَّني فطِنتُ إلى معرفتي الثرَّة بالحكاية الأولى والأخيرة والأهمِّ في تاريخ هذا الكوكب المغمور؛ الحكاية الطويلة التي احتضنتها هذه النقطة الضئيلة السابحة في فضاء الكون المُتسِع. إنَّها حكاية مُحيِّرةٌ وبسيطة، واضحة وغامضة، ممتعة ومملّة، وعلى سلاستها، هي مأساوية وكئيبة.

لقد شهدتُ ميلاد الحكاية، ورأيتُها تترعرع، ثم تكتسب أحداثاً متتالية حادت بها إلى حيث تنتهي كلّ حكاية، إلى العدم. الحكاية متداخلة ومعقَّدة، ولأنَّ البداية مُبهَمة، فالحكاية ستُروَى من النقطة التي تسبق النهاية بقليل، حيث يتَّضح كلّ شيء، وينقشع الضباب. الزمن هنا مَرِن، يقبل المطَّ والتكوير، يقذف بالأحداث من مختلف محطّاته بلا نظام. المكان هنا بلا حدود، يأتي كعرض جانبي لا أهمِّية له. والأحداث مثل أوراق الحظّ، تتبعثر كيفما اتَّفق، ولا تخضع لتراتيبية نمطيّة. إذاً، وبعد أن عرفتم أنَّ اللعبة بلا قوانين، إليكم بالجزء الذي بين يديّ من الحكاية، قبل أن يفلت:

لقد مضى على الكائن (إكس) ما يربو على أربعة أشهر، وهو يتجوّل وحيداً في المساحات الخالية، حيث لا توجد إلّا ذرّات التراب وجزيئّات الهواء. انتهى به الحال إلى ما كانت عليه البداية قبل آلاف الأعوام، إذ وجد نفسه يطوف الأرض قلِقاً مُجرِّباً شقاءً، لا قِبَل له به. الأكيد أنّ هذا الكائن يعلم أنَّه الامتداد الطبيعي لسلالة عاشت طويلاً بين السماء والأرض، بدأت قصّتها حينما ظهر الكائن (إكس) لأوّل مرَّة، واكتسب اللغة والمهارة، وعَمَّر، وتناسل. الحكاية تعيد نفسها بطريقة ما، لكن على نحو مختلف، فآدمُ هذا الزمن نَسِي اسمه ونوعه، ونَسِي، كذلك، أنَّه يحمل رسالة. لم يعلم أنَّه صار كائناً مغموراً، على حافّة الانقراض، لكن الأسوأ، على الإطلاق، أنَّه ما عاد يعلم إجابة أهمِّ الأسئلة التي تجول بخلده: من أنا؟ ماذا أفعل هنا؟ لماذا أنا؟

لقد كان قلقه من وجوده ينهش روحه، فمنذ أشهر لم يتوقّف عن تمرير أصابعه على الرمال، وتأمُّل السماء، في محاولة منه ليعرف. غير أنّ كلّ تلك المحاولات لم تُؤتِ أُكُلَها، فهو لا يعرف إلّا أنّه الكائن (إكس)، وأنّه وحيد.

لم يجرِّب (آدم الثاني) نعيم الجنّة، ولا يعرف بوجود (إبليس)، لكنه مثل (آدم) ذاق طعم الخطيئة، وبدت له سوءاتُه، غير أنّه لم يُحرِّك ساكناً ليواريها، ذلك أنّها كانت عميقاً بداخله، وتتطلَّب أكثر من رؤيا العين لتُبْصَر، كانت تتطلَّب عين البصيرة، والتي فقدها ضمن ما فقد. ولأنّه لم يذق سوى الشقاء، ظنَّ أنّ هذا هو ما عليه الحال دائماً، ولم يخطر بباله، ولو لمرَّة، أن يوجد شيءٌ ما كالنعيم أو خرافةٌ مُدَوِّخَة كالخلود. ومختلفاً عن (آدم)، لم يشعر بتلك الحوجة إلى كائن من جنسه يُشبِهه ويُكَمِّله، ولأنّه لم يعش لذّة الرفقة، ولم يجرِّب وجود آخر، يجترح وإيّاه خطيئة الاقتراب من الشجرة المُحرَّمة، كان من الطبيعي ألّا يفطن إلى ضرورة البحث عن (حوّاء)، عندما يجد نفسه تائهاً في أصقاع الأرض. (حوّاء) الثانية كانت موجودة بالقرب منه دائماً، تراقبه وتنتظر أن يبحث عنها بقلق، لتُشبِع غرورها الذي تتذكَّره في عمق فؤادها؛ فهي، على الرغم من طول الزمان وتقلُّباته التي جعلت (آدمَ) الكائن (إكس) ينسى كينونته، كانت تحتفظ بجزءٍ أصيلٍ من تكوينها، وكما كانت في أزمنة سحيقة، ما انفكّت تنتبه للتفاصيل وتصطحبها. لكنّ (آدم) ما عاد (آدم) القديم؛ فعندما ملّت (حوّاء) عَيْش دور الأهمِّيّة، وقرَّرتْ- غاضبةً- أن تظهر في أفقه، لم يُكلِّف نفسه سوى عناء الالتفات، فتفَرَّسها بنظرات غريبة، ثمّ مضى.

ولو أنّ «(حوّاء) الكائن (إكس)» لم تحاول أكثر، لكان أفضل. ذلك أنّ آدم المُغَيَّب في عوالمه الغريبة، رأى فيها ما رآه جنس الكائن (إكس) في بعضه؛ رأى فيها الأمر ذاته الذي أدَّى إلى انتهاء قرون من التاريخ والتقدُّم إلى فردَيْن فقط من جنس ذلك الكائن: كان ذلك قبل بضعة أشهر، حدث الأمر كما حدث من قبل، لكن بصورة أكثر غرابةً هذه المرَّة. كانت (حوّاء) قد جاءت إلى (آدم) للمرة السابعة، تحاول- عبثاً- تذكيره بماهيَّته. وكان آدم وقتها مشغولاً بتقطيع الأشجار، وصقل الصخور، ليصنع منها أسلحة. وقد كانت هذه هي المهارة الوحيدة التي تذكَّرها آدم بكلّ تفاصيلها، بعد أن نَسِي كلّ شيء. غرضه من صقل الصخور وتطويع الأخشاب كان بديهياً بالنسبة إليه؛ وهو ما عرفته (حوّاء)، أيضاً، لكنّها ظلَّت تتجاهله. حينما غطَّت (حوّاء) أفقه، راقبها (آدمُ) ببلاهة، وحدجها بنظراتٍ مُتَّقدة، كانت جزءاً من تاريخ الكائن (إكس) في القرون الأخيرة. عندما ابتسم (آدم) بخبث، وهو يُطالِعها، كانت (حوّاء) متوجِّسة، وتُقلِّب في رأسها خيارَيْن، فكّر آدم في أحدهما، بالتأكيد، وسيقدم عليه. دنا منها أكثر، دار حولها ثلاث دورات، تمعَّن في تفاصيلها من أخمص قدميها إلى أعلى رأسها، وأخيراً لمعت عيناه بحزم، فتقدَّم نحوها بخطًى متسارعة.

ضربها بكلّ قوته، غرس صخرة مصقولة في أحشائها، وعندما حاولت الهرب، أحكم قبضته على منابت شعرها، وجرَّها إليه، مُراقِباً سكرات موتها. تدفَّق الدم منها حارّاً وقرمزياً، وانهالت الدموع الدافئة تجري في وجهها الدائري في شكل أربعة مسارات تلتقي عند ذقنها، لتنزل على يدي (آدم) الخشنتَيْن، وقد كان (آدم) يتلقَّف تلك الدموع متلذِّذاً بملوحتها الطاغية. كانت (حوّاء) تعلم أنّ موتها محتمل، لكنّها آثرت المغامرة على أن تعيش وحيدة، وكانت هذه أكبر غلطةٍ ترتكبها (حوّاء)؛ غلطة قديمة لطالما وقعت فيها «(حوّاء) الكائن (إكس)»، ولم تكن (حوّاء) الأخيرة بدعاً منهنّ.

أمّا آدم، فقد شعر بفرحة عميقة، وانفرجت أساريره، وبات ليلته تلك سعيداً ومرتاح البال. لقد رأى (آدم) من (حوّاء) اختلافها عنه، بل إنَّه لم يرَ غير ذلك إطلاقاً؛ فعندما دقَّق فيها النظر وجد جسدها يشبه جسده إلى حدٍّ ما، بيد أنه مختلف، رآها هزيلة بأكتاف ضئيلة، ورأى نفسه ضخماً مفتول العضلات، رأى شعرها الغزير ووجهها الخالي من الشعر، وشاهد صفات جسدية تختلف عنه؛ لذلك ارتأى أنّها- لا بُدّ- مختلفة، فقام من غير تردُّد بوضعها في قائمته السوداء. لم يكن (آدم) ليفهم سبب اختلاف (حوّاء)، إذ كان مُغَيَّباً بالكامل، ومشغولاً بفكرة أنَّه متميّز، وأنَّ من يختلف عنه لا يستحقّ الوجود؛ فهي، بشكلها الرقيق، وبشرتها الناعمة، وهيئتها الجاذبة تلك، لم تكن تعني له سوى مصدر رعب يستدعي أن يُبَاد.

قبل عام، بالضبط، وفي بقعة أخرى، كان (آدم) مُحتفِظاً ببعض ما كانت (حوّاء) تشعر به؛ بالإلفة والميل الفطري تجاه الآخر بين نوعي الكائن (إكس). وقتها، كان في عقل آدم القليل من المنطق، قبل أن يتلاشى إلى الأبد. حينها، كان على هذه الأرض كائنان آخران من نوع (إكس)، إضافةً إلى من سيصيران (آدم) و(حوّاء). وكانت الحرب تدور بين الثلاثة الذكور، بسبب اختلافهم في اللون والشكل أوّلاً؛ فأحدهم كان أبيض البشرة، والثاني كان أقرب إلى لون القمح، والأخير كان أسود بملامح مختلفة، ثم بسبب صراعهم على سبل الحياة، رغم وفرتها بما يكفيهم جميعاً في الواقع. ولم تكن حربهم سوى امتدادٍ لحرب طويلة خاضها جنس الكائن (إكس) منذ وقت غير معروف على وجه الدقّة. لقد اختلف حال هذه الكائنات كثيراً قبل أن تصير إلى ما صارت إليه اليوم، لكن الثابت الوحيد أنَّ جرثومة ما كانت مزروعة في أجسادهم، تنهش داخل قلوبهم، وتقودهم إلى شفا الانقراض. كانت تلك هي الكراهية التي حملها بعضهم للبعض الآخر، لأسباب تافهة وغريبة.

عندما مات أحد الثلاثة، توقَّفت الحرب لبرهة، قبل أن تستعر من جديد. وهذه المرّة، كان وقودها شيئاً مختلفاً تماماً؛ كان صراعاً ملحمياً من أجل حواء!.

كان التاريخ يُعيد نفسه، على نحو ما، وكان أحدهما (والذي سيكون (آدم)، فيما بعد) قد تقمَّص دور (قابيل)، وقتل أخاه، لكن الاختلاف يكمن في أنَّه لم يرَه كأخ، ولم يغالبه الندم، ولم يبكِ على خطيئته، التي كان يراها فضيلة، كما أنّه مزَّق جثّة الآخر وتركها تتعفَّن في العراء، وعندما بان له غرابٌ في الأرجاء؛ قتله، والغراب، بأيِّ حال من الأحوال، لم يكن يريد أن يعلِّمه كيف يواري سوءة الآخر، كان يريد، فقط، أن يقتات من جيفة الآخر؛ الآخر الذي لم يكن، بأيّ شكل من الأشكال، (هابيلَ) جديداً.

بعد أن توقَّفت رحى الحرب الصغيرة، كان (آدم) قد تغيَّر أكثر، ونَسِي- بالفعل- أنّه استمات، مؤخَّراً، من أجل (حوّاء)، وكانت (حوّاء)، من بُعد، تنتظر منه أن يبادر، إلى أن خاضت غمار الاحتمالات، وخرجت منها خاسرة.

قبل أربعة أعوام، كانت الكائنات من النوع (إكس) ما تزال محتفظةً بشيء من الفهم والنزعة إلى الوجود في جماعات يحتمي بعضها بالبعض الآخر. كانت هذه الجماعات، بطبيعة الحال، إثنية، لأنَّ أيّ روابط أخرى جمعتهم فيما مضى، تمزَّقت، ولم يتبقَّ سوى رباط الدم. الحرب كانت الحرب ذاتها التي سيخوضها، فيما بعد، آخر ثلاثة سيعيشون، كانت تُثَار بسبب الإثنية والبحث عن غذاء ومساحات. الأرض كانت الأرض ذاتها، غير أنّها كانت أكثر فتوّةً وشباباً ونقاءً.

وقبل مئة عام، كانوا ضمن منظومة ضخمة تجمعهم، تسمّى (حضارة)، وكانوا يستطيعون التفاهم، عبر أصوات ورموز تدعى (لغة). كانت تلك أشبه بمعجزة خالدة، وُلِدت مع تاريخهم الطويل، لكنَّهم فقدوها، بالكامل، قبل سنوات من اللحظة التي استفزَّتني لسرد الحكاية.

وللحقِّ، كانوا أعظم مخلوقات وطئت الأرض، فقد عمَّروها، وجعلوا منها مكاناً مختلفاً، أكثر أمناً وصلاحيّةً للحياة، أو هكذا خُيِّل إليهم.

لا أحد يعرف متى بدأ الأمر، لكنّ أسوأ المتشائمين لم يكن ليتوقَّع أنَّ الأمور ستؤول إلى ما آلت إليه. قبل قرون، كانت حضارات الكائن (إكس) قد انصهرت جميعها في حضارة واحدة، تسعى إلى التقدُّم والارتقاء. حينها، كانت اللغة في أوج بريقها، وكان التفاهم من البداهات. كان لهم أفكارٌ مُتبَنّاة، وأديان مُعتَنَقة، وحقوق. كلّ ما يظهر على السطح كان يُنبِئ بمستقبل زاهر لتلك الكائنات والتي شرعت، بالفعل، في محاولة استكشاف عوالم أخرى. لكن ما لم يكن يعلمه إلَّا المستبصرون والحكماء هو أنَّ الكارثة قادمة لا محالة؛ ففي تاريخهم اقتتلوا أكثر من مرَّة، وتبادلوا الكره على مرِّ قرون. ورغم ما وصلوا إليه، كانوا سطحيين، لا يتقبّلون اختلافات بعضهم عن بعض، وينبذون الثقافات التي لا تروقهم، ويسعون لفرض قناعة محدَّدة وإيمان مسبوك لكلّ مجتمعات كائنات (الإكس)، على اختلافاتهم الجليَّة.

كلّ تلك التراكمات التحمت، ودفعت حضارتهم إلى الانهيار، وشيئاً فشيئاً عادت بهم أنفسهم إلى طبيعتهم الوحشية؛ التي تعشق التمييز والإقصاء، فظهرت الحروب وعاثت الكائنات (إكس) في الأرض فساداً، وتشتَّتوا في أصقاع الأرض؛ تهدف كلّ جماعة منهم إلى محو غيرها.

وانتهى الأمر بهم إلى كائنات بدائية تبحث عن الملجأ والبقاء، على الرغم من التراث الضخم الذي خلَّفوه، والمسافات الطويلة التي قطعوها في سعيهم إلى القمّة.

ما لا يخفى على جميع الموجودات أنَّ تلك الكائنات، وعندما استشرى بها الغيظ والهمجيّة، هاجمت كلّ أشكال الحياة الأخرى، وقامت بتدمير ممنهج لكلّ ما وقعت عليه أيديهم، فعذَّبوا الطبيعة كما لم تفعل كلّ الكوارث من قبل، وجعلوا من العداء نهجاً مقدَّساً يُورَّثُ إلى الأبناء كفضيلة، تستحقّ الموت في سبيلها.

كلّ تلك السنوات من الغباء والتفريط تمثَّلت في آخر من تبقّى منهم: (آدم الثاني)؛ فهو، بعد أن تخلَّص من غريمه ومن (حوّاء)، وبعد أن فرَّغ طاقات العدائية والكراهية تجاه الحيوانات والنباتات، وجد نفسه قَلِقاً، مسخاً، لا يعرف طريقة يتواصل بها مع العالم، ولا يجد ما سيُفرِّغ فيه ما تبقّى من ميراث عشيرته من كراهية وشحناء وعدائية.

أوّل الأمر، حاول الكائن (إكس) أن يُفرِّغ الأحاسيس المسمومة المكبوتة؛ فكان يجلس معظم وقته يلعن وجود الهواء، ويعيب عليه أنَّه شفَّاف، ويتقزَّز من رائحة المياه، ويسبُّ السماء لأنها بعيدة، ويشرخ التراب في محاولة لإيذاء الأرض. عندما باءت كلّ محاولاته بالفشل، رقد يتلوَّى من الألم. كانت أعضاؤه الداخلية قد بدأت في ملاحظة اختلافاتها العديدة. سَخِر القلبُ من شكل المعدة، والتي- بدورها- عابت على الأمعاء طولها، أرخى المخّ مسامعه، فقبضت العضلات على نهايات الأعصاب لتؤذيه. دارت العيون إلى الداخل لترى ما يعتمل في الجسد، فوجدت بعض الأعضاء تتبادل السخرية، وتلعن اختلافاتها، وشيئاً فشيئاً انخرطت جميع الخلايا في المعركة. كانت اللعنات تحوم في الداخل مختلطةً بالدم وبقايا الخلايا الميِّتة. لم تتوقَّف الأعضاء عن نهش بعضها بعضاً، رغم المحاولات المستميتة من الكائن إكس للسيطرة، وفي غضون دقائق، بدت بطول التاريخ العريض لوجود نوعه، كان الكائن (إكس) قد تمزَّق داخلياً، بالكامل، وبعد أن هدأ كلّ شيء، وتوقَّفت الجلبة.. مات!.

مواضيع مرتبطة

عرفت كيف يحن الغصن
وديع سعادة27 أبريل 2021
“لأني، حقّاً، رأيت”.. شذرات لكريستيان بوبان
ترجمة: الخضر شودار26 أبريل 2021
لويز غلوك.. الشاعر والقارئ (خطاب نوبل)
ترجمة: عثمان عثمانية08 فبراير 2021
ما بعد المئة
نجود عبدالقادر26 نوفمبر 2020
مو يان: «العمّ فوكنر، كيف حالك؟»
ترجمة: مي ممدوح25 نوفمبر 2020
”حُلم الضابط الأميركيّ“ جبّار ياسين
ترجمة: عاطف عبد المجيد06 أغسطس 2020
مارك ألكسندر أوهو بامبي: لَقَدْ أُلْغِيَ الْغَدُ
ترجمة: فيصل أبو الطُّفَيْل31 يوليو 2020
محمّد ديب.. الروائيّ الشّاعر
ترجمة: مبارك وساط25 يونيو 2020
الجائحات
يوسف فاضل02 يونيو 2020
714 عدد المشاهدات