«في انتظار البرابرة» الشخصيّة الكولونياليّة في عُزلتها وتمرُّدها

أحمد ثامر جهاد  |  03 نوفمبر 2020

في خاتِمة فيلم «في انتظار البرابرة» الذي يحيل عنوانه إلى قصيدة شهيرة للشاعر اليوناني كافافي، يحلّ الطفل الصغير محلّ فزّاعة الجندي المُرابِطة عند زاوية الحصن الذي يتوسّط ساحة البلدة. ما الذي تريد هذه الصورة السينمائيّة قوله؟ هناك في تلك الربوع الخالية قد سحب المُستعمرون آخر جنودهم بعد أن نهبوا ما استطاعوا نهبه، المكان مدمَّر والناس في هياجٍ وغضب، أمّا عزيمة الطفل الذي يتسلَّق جدار الحصن فإنها تلمِّح إلى أن بوسعنا كأناسٍ أحرار حماية أنفسنا من الأعداء ولا حاجة بنا إلى مَنْ يحمينا تحت أيّة ذريعة كانت.

مع كلّ معالجة سينمائيّة لعملٍ روائي يحتدم الجدل بشأن مديات اقتراب الفيلم من حدود الرواية، ويتوالى طرح الأسئلة؛ إلى أي حدٍّ وُفِّقَ الفيلم في إيفاء النصّ الروائيّ حقّه؟ هل كان الفيلم السينمائيّ بمستوى النصّ الروائيّ؟ هل تمكَّن المُمثِّلون من تجسيد الشخصيّات الروائية واستيعاب خواصها وأبعادها؟

مع متوالية تلك الأسئلة، وجلّها مسكونٌ بآلية المُقارنة التي تغفل في الغالب فرضية أساسيّة تقول إن لكلّ فنٍّ لغته وأسلوبه وجماليّاته الخاصّة، سنرى أن ثمَّة وجوهاً ومعطياتٍ أخرى يثيرها هذا النقاش من قبيل رؤية المُخرج للعمل الأدبيّ (الحذف والإضافة والاختصار) بمعنى قراءته الخاصّة للرواية، فمهما سعى الفيلمُ إلى أن يكون وفيّاً للرواية (أيّة رواية) فهو لا ينتج في نهاية الأمر سوى فهمه الخاص للرواية، وليس الرواية ذاتها.
بكلّ الأحوال سنضع جانباً هذا الجدل المُتناسِل، لاسيما أن كاتب الرواية (الروائي الجنوب إفريقي «ج. كوتزي» الحائز على جائزتي نوبل والبوكر) هو نفسه واضع سيناريو فيلم «في انتظار البرابرة» للمُخرج الكولومبي الشاب «تشيرو جيرا» وعليه فهو من تصدَّى لمسؤولية اختيار هذه المساحة النصّية من أحداث وشخصيّات روايته لتكون ملائمة للمُعالجة السينمائيّة على الشاشة. ولكن حتى لو كانت الكتابة السينمائيّة لفيلم «في انتظار البرابرة» الذي عُرض للمرّة الأولى في مهرجان فينيسيا 2019 هي مسؤولية كاتب الرواية، فذلك لن يعفيها من أن تكون عُرضةً لفحص جودتها وإمكاناتها الفنّيّة.

الحدث والشخصيّة

إلى أي حدٍّ كان سيناريو «كوتزي» موفَّقاً في خلق عملٍ سينمائيّ متوازن يحكي قصّة عصرنا برمزية بيّنة؟ في الوقت الذي ظهر فيه السيناريو حريصاً على تقديم بدائل مرئية للسرد الأدبيّ هناك الكثير من الهنات التي تسرَّبت إليه وأضعفت الشريط السينمائيّ فجعلته مملاً، مساحات إطالة غير مبرَّرة أفقدت الفيلم إيقاعه المُرتجى، خاصّة الفصل الطويل نسبياً الذي يفرده الفيلم لعلاقة القاضي بالفتاة البربرية الكفيفة (كلمة برابرة في معناها الأوسع تشمل كلّ السكّان المحليّين)، رغم أن هذه العلاقة ستتسبب بالمصير المأساوي الذي يتعرَّض له القاضي المدني على يد ضباط الإمبراطوريّة.
الفيلم في المُحصِّلة غير ملزم بمخطَّطات الرواية وطريقة سردها للأحداث، فزمنه محدود، وعناصره تقتضي التماسك، وانتقالاته، وكذا رسم شخصيّاته يتطلَّبان الإقناع، وهو ما لم تتم مراعاته بشكلٍ جيّد في أحداث الربع الأخير من الفيلم، والتي جاءت -على عكس نصفه الأول- بوتيرة متسارعة خلقت نوعاً من عدم الرضا والإيجاز غير المُوفَّق، بشكلٍ يؤكِّد حقيقة أن الرواية والفيلم مهما تقاربا لا يرويان القصّة بطريقةٍ واحدة ولغة متطابقة. في المقابل أنقذت جهود المُصوِّر البريطاني المخضرم «كريس مينجيز» إيقاع الفيلم في الكثير من محطّاته وخفَّفت إلى حدٍّ ما شيئاً من قتامة الحكاية المأساوية بإظهارها في مشاهد عِدّة سحر البرية وصفاء الليالي المُقمرة وجماليات الصحراء بأسلوبٍ موحي خلق على مستوى الصورة عنصراً بصريّاً مضاداً لشبح العُزلة الذي يهيمن على المكان ويضع شخصيّاته بمواجهة أقدارها المحتومة. ربّما يُعَدُّ مشهد العاصفة الرملية، التي تعرَّض لها القاضي وبعض مساعديه، وهم يعبرون الصحراء بمعية الفتاة البربرية، أكثر مشاهد الفيلم إتقاناً وتعبيراً عن قسوة الطبيعة وضعف الإنسان أمام سطوتها المهيبة وإنْ كان خبيراً استعمارياً!
المكان كعنصر بنائي متفرِّد هو البطل الحقيقيّ في هذه الرواية وهو ما يحيلنا لتذكر أعمال أخرى سابقة اشتغلت على نحوٍ مقارب على ثيمات من هذا النوع (إظهار عزلة الشخصيّات في أمكنة محصنة) كما في رواية «صحراء التتار» للإيطالي «بوتزاتي» -تحوَّلت إلى فيلم سينمائي عام 1976 – التي بقيت شخصيّاها أسيرة القلعة النائية التي يمضي الرجال فيها أفضل سني حياتهم.

أعداء الإمبراطوريّة ورجالاتها

تبقى الشخصيّة الإشكالية الأكثر إثارة في هذا (الفيلم-الرواية) هي شخصيّة القاضي (المُمثِّل مارك ريلانس) كونها صورة مكثّفة للعُقدة الروائيّة. الأهم من ذلك أنها الشخصيّة المُفضَلة في أدب ما بعد الكولونياليّة. الشخصيّة الماثلة أمامنا أمضت زمناً طويلاً في تعاطيها مع المُجتمع المحليّ (بلدة حدودية ما) الذي تديره الإمبراطوريّة فانسجمت تدريجياً مع تقاليد الناس وتفهَّمت طبيعة حيواتهم ومعتقداتهم، كلّ ذلك أفضى إلى أن تكون ببعديها النفسيّ والثقافيّ شخصيّةً إنسانيّةً مقبولةً ومرحَّباً بها أكثر من غيرها. لكنها أيضاً في معيار المصائر الروائيّة ضحية من ضحايا الإمبراطوريّة، بل يمكن القول إنها أسيرة حرب دائرة، وحكاية الأسرى هي جزءٌ لا يتجزأ من حكاية الحرب ذاتها. إلّا أن تلك الشخصيّة من ناحيةٍ أخرى يمكن اعتبارها أنموذجاً وجدانياً للرحَّالة التائه، المهووس بـ«الآخر»، قُل المكتشف والباحث عن اطمئنان وتصالح داخلي في ربوع هذه الصحراء الشاسعة بغموضها وجلالها الآسر. وبسبب ذلك كلّه فالقاضي ليس الشخص المُناسب لتأدية مهمَّة استعماريّة.

منزل القاضي الآمن إلى حدٍّ ما -مع خدم وموظفين محليّين- يتحوَّل بمرور الوقت إلى ما يشبه المُتحف (كتابات قديمة وتماثيل ولُقى وأدوات مختلفة لها أسرارها وقيمتها التاريخيّة) لذا فهو العقل الشغوف بتراث هذه المدينة، الباحث عن معنى حضارتها (الآثار بوصفها ملتقى ثقافات وبوتقة هويّة إنسانيّة جامعة)، ولكن بحكم عمله كموظف في إدارة الإمبراطوريّة فإنه يحاول في المُقابل أن يخلق علاقة قُربى بين السكّان المحليّين والثقافة المُهيمنة عبر سُنن وشرائع يجدها فعّالة لحكم هؤلاء الناس وإدارة شؤونهم. من هذه الزاوية يبدو القاضي بقلبه المُلتاع عاطفياً رجل الإمبراطوريّة المُهادن ، الرجل الذي يغلب هوسه الشخصي-الثقافيّ على تحقيق مصالح الإمبراطوريّة التي ترى فيه خائناً يستحقّ العقاب.

على عكسه تماماً يبدو العقيد «جول» بنظارته الشمسيّة المُريبة وتعابيره القاسية شخصيّة مؤمنة بقيم الاستعمار وأحقية مشروعه في النهب القاري الذي يحتِّم السيطرة التامّة على هؤلاء الناس المُتخلّفين الذين يحتاجون مَنْ يحكمهم. شخصيّة باردة ومتغطرسة هي انعكاس شكلي لحكام الإمبراطوريّة (أيّة إمبراطوريّة). سلوك القاضي لا يروق للعقيد جول (المُمثِّل جوني ديب)، ويجده الأخير غير فعَّال، بل إنه مضر بمصالح الإمبراطوريّة التي تريد أن تحمي حدودها من هجمات محتمَلة للبرابرة. لا بد إذن من وضع خططٍ محكمة لترهيب الناس لكي لا يفكِّروا مطلقاً بالتعاون مع الأعداء، فضلاً عن استجواب السجناء بأشدّ الطرق قسوة لانتزاع المعلومات الأمنية منهم. السجناء أناس بسطاء تمَّ إيداعهم السجن لأسبابٍ تافهة ليست لها أدنى علاقة بالتمرُّد على سيطرة الإمبراطوريّة.

بحكم عمله يفرض العقيد «جول» طرقاً جديدة للاستجواب وانتزاع الاعترافات من المساجين. لذا يعتبر أن الألم هو الحقيقة الوحيدة وأيّ شيء آخر هو موضع شكّ. من هذه الزاوية ستذكِّرنا شخصيّة «جول» بالكولونيل «ماثيو» في فيلم «معركة الجزائر» للمُخرج الإيطالي «بونتيكورفو»، والذي أوفدته الحكومة الفرنسيّة للقضاء على حركة التحرُّر الوطنيّ في الجزائر بعد عجز السلطات عن مواجهة هجمات الثوار المُتكرِّرة على المصالح الفرنسيّة. لكن عند التمعُّن بهذه المُقارنة سنكتشف أن «جول» رغم صلابته الظاهرة، شخصيّة هزيلة، انتهازية، تبحث عن مجدٍ شخصيٍّ ليس إلّا، فيما كان الكولونيل «ماثيو» الذي عاملته الكاميرا بسخاءٍ ملحوظ، رجل دولة يعرف ماذا يريد وكيف يصل إلى مبتغاه. يقول «إدوارد سعيد» في مقابلته الشهيرة مع «بونتيكورفو» إن ماثيو في فيلم «معركة الجزائر» ووليم ووكر في فيلم «احتراق» هما بالنسبة للمُخرج نمطان عقلانيان وجديان استوجبا التعامل معهما بمنطق واضح يقدرهما، وإن أفضى المسار الدراميّ في الفيلمين المذكورين إلى نبذهما واحتقارهما كشخصيّتين استعماريّتين بغيضتين.

من عزم الجنرال على تصفية القاضي إلى الاكتفاء بحبسه، تغيَّرت صورة الأخير وانقلبت رأساً على عقب لتصبح صورة عن شخصيّة هشّة منقادة لقدرها المحتوم بعد أن كانت متمرِّدة على سياسة الإمبراطوريّة وأساليبها القمعية بوعي أخلاقيٍّ ملحوظ. القاضي في نهاية الأمر وبفعل الإذلال الذي تعرَّض له يصبح ضائعاً بلا ميزة أو مرتبة ذات شأن، ضحية أخرى من ضحايا الإمبراطوريّة. ونحن نقترب من نهايته يتصاعد إيقاع الفيلم تدريجياً بعد ورود أخبار عن هجوم محتمَل للبرابرة على حدود الإمبراطوريّة وهي مكان مقفر متخيَّل أريد له أن يكون غامضاً من دون ملامح زمنيّة أو جغرافيّة محدَّدة. على الإمبراطوريّة إذن أن تغيِّر قواعد اللعبة تحسباً لما قد يحصل على حدودها الصحراوية. وإنْ بظهورٍ محدود يصبح العقيد «جول» ومساعده مانديل (المُمثِّل روبرت باتنسون) في قلب الأحداث الجارية، سعياً لمُعالجة الأمر الطارئ ووضع قواعد الحسم الأمنيّ للخطر المُحتمَل.

رجل كويتزي وإله كونراد

يتساءل القاضي الذي يشكّك في ولائه للإمبراطوريّة: إذا كان كلّ شيء مستتب في ربوع الإمبراطوريّة لماذا لا تتركون الناس وشأنهم؟ لماذا تقسون عليهم وتنغصون حياتهم طالما أنهم لم يعترضوا على النظام الذي وضعتموه لتسيير شؤون الحياة في هذه البلدة الصحراوية؟ وبمواجهة العقيد «جول» تخف لهجة القاضي وتصبح أسئلته مثل رجاءٍ أخوي لموظف خبير في إدارة شؤون الناس وفهم أنماط تفكيرهم. ربما أراد «كويتزي» أن يعلمنا بحقيقة أنّ الخداع والمُخاتلة يسهمان في تدمير روح الإنسان ويجعلانه بعيداً عن إحراز أي نصرٍ شخصيّ. من هنا سيصعب على قارئ هذه الشخصيّة استبعاد كلّ ما لها من سمات الرجل الأبيض (صورة استشراقيّة نمطية)، كما لا يمكن إنقاذ هذه الشخصيّة المُثيرة والمُتقلِّبة من سمات الجبن اللصيقة بالمُثقَّف الذي يتمسَّك بلعب أدواره التقليديّة في ظروفٍ عصيبة.

تلك السمات الشخصيّة اللينة للقاضي (أدى المُمثِّل مارك ريلانس دوره ببراعة) ستدفعنا إلى تقدير دوافع القوة والأنانية والتمايُز الفردانيّ لدى شخصيّة أدبيّة وسينمائيّة أخرى تقف على مسافة ليست بعيدة هي شخصيّة «كورتز» في رواية قلب الظلام لكونراد (1857 – 1924) التي اقتبس روحها العميقة المُخرج «فرانسيس فورد كوبولا» في فيلمه ذائع الذكر (الرؤيا الآن 1979). كان كورتز شخصيّة إشكاليّة مثيرة (موظف في شركة للبحث عن العاج) انسلخت من جسد الإمبراطوريّة التي تسبَّبت عدوانيتها بالمزيد من المجازر بحقّ السكّان المحليّين.

كورتز الذي يعتقد أنه يخدم الحقيقة المُغيَّبة بفعل أضاليل المُستعمرين سيندغم مع الطابع الأسطوريّ لمُعتقدات السكّان المحليّين بعد انهيار الركائز الأخلاقيّة للإمبراطوريّة المُتوحّشة التي خدمها طويلاً، يقرِّر النأي بنفسه والعيش بين هؤلاء الذين تصوِّرهم الأدبيّات الكولونياليّة كأقوام من البدائيين السذج. وبحكم ذاتيته المُكرِّسة للقوة (الشيء الذي تفتقده شخصيّة القاضي) يشعر كورتز أنه إله مُطاع عند قومه المُسالمين وعليه أن يخلق مملكته الخاصّة مثل قدر أوروبيّ يمكث في لاوعي السكّان ويتحكَّم بعواطفهم وحاجاتهم. هل كان كورتز والحال كذلك نسخة مضللة لاستعمارٍ جديدٍ ناعم؟

كان القاضي راضياً بعمله وإنْ بدا مشكّكا في غاياته، لكن الأمر الذي أطفأ ثقته بصواب عمله هو مقدم الجنرال «جول» الذي يعرف تماماً قدرات القاضي ونقاط ضعفه. فهو بالنسبة إليه عشية التحقيق معه بتهمة التعاون مع البرابرة، ليس أكثر من شخصٍ حالم أجهزت أشباح الصحراء على صواب عقله. على العكس تماماً من قوة كورتز المُلهمة، كان القاضي الشخص الذي يمكن للإمبراطوريّة التخلّي عنه بسهولة لصالح رجل أمن بلا خبرة، لكنه أكثر ولاءً وقسوة، وذاك هو التعبير الأمثل عن حلم الإمبراطوريّة في بسط سيادتها على العالم.

الإمبراطورية: صورة أخيرة

خلال التحقيق معه يسأل الضابط الشاب «مانديل» القاضي العليم بشؤون المُستعمرة الصحراويّة، ما هو برأيك سبب نقمة البرابرة علينا؟ ما سبب كلّ هذه المشاكل؟ يحيلنا هذا السؤال الاستعماريّ القديم والمُتجدِّد إلى سؤالٍ مماثل طرحه الأميركيّون عشية أحداث 11 سبتمبر: لماذا يكرهوننا؟

يجيب القاضي أن لا مشاكل تُذكر هنا قبل أن يأتي الغرباء بآلاتهم المُزمجرة وضجيج أسلحتهم لاعتراض مصالح الناس البسطاء واستغلالهم. يوماً ما سيحقُّ لهؤلاء الناس الدفاع عن حياتهم ومصالحهم. ألم يشي النقش البربري النادر بكلمة «انتقام» وتعني إذا قلبت اللوح «العدالة» ولا ندري أيهما المعنى المقصود؟ إلّا أن كلّ ذلك لا يقنع بحالٍ من الأحوال عقلاً استعماريّاً كعقل العقيد «جول» الذي يعتقد أن لا تاريخ هنا. هذا المكان هو لا شيء. نفاية لن يتذكّرها أحد.

أسوة بعقائد الإمبراطوريّات السالفة ليست أفكار العقيد «جول» صائبة دوماً وممكنة النجاح. في تاريخ الكولونياليّات بقيت العديد من الأسئلة غير مُجاب عنها. هذه الأفلام وتلك الروايات التي وثَّقت بصيغٍ مختلفة مراحل واقعيّة أو متخيَّلة من عصر الإمبراطوريّات الكبرى سعت جاهدة «لإعادة الثقة بالمُستقبل بقدر طرحها للعديد من الأسئلة المُزعجة التي لا جواب لها» بتعيبر إدوارد سعيد

مواضيع مرتبطة

رفعت سلام.. البحث عن مجهول البناء الشعريّ
خالد بلقاسم10 ديسمبر 2020
محمد المليحي.. ألف موجة وموجة!
إبراهيم الحَيْسن04 نوفمبر 2020
مدينة في ورشة نزار صابور
أثير محمد علي02 أغسطس 2020
إلياس فركوح.. في أقصى درجات العزلة
فخري صالح02 أغسطس 2020
داني لافرير.. «المنفى يستحق السفر» 
عبد الرحمان إكيدر03 يوليو 2020
محسن الموسوي.. «السِّياق الإسلامي لألف ليلة وليلة»
ترجمة: ربيع ردمان01 يوليو 2020
حجاب التلقّي في قصيدة النثر العربيّة
رشيد طلبي03 يونيو 2020
رحلة محمد الحارثي الأخيرة
إبراهيم‭ ‬سعيد06 أبريل 2020
رحلة الإيطالي بوتا إلى اليمن.. مرثيةٌ الصِّراع
رحلة الإيطالي بوتا إلى اليمن.. مرثيةٌ الصِّراع06 أبريل 2020
مديح التأخُّر!.. الوقت في طريقه إلى الانقراض
مديح التأخُّر!.. الوقت في طريقه إلى الانقراض06 أبريل 2020
199 عدد المشاهدات