كريستو فلاديمير.. فنان فوق العادة

بنيونس عميروش  |  18 يونيو 2020

عُرِفَ الفنَّانُ الأميركيّ – البلغاري كريستو فلاديمير جافاشيف (Christo Vladimir Javachef (1935 – 2020 بتدخُلاته الفخمة عن طريق تغليف وتحويل المساحات والصروح المعماريّة باعتماد كميّات كبيرة من الأقمشة والحبال وغيرها من المواد، ضمن اختيارات دقيقة ومدروسة لمواقع بعينها، في البوادي كما في المجالات المدنِيَّة، إذ ارتكزت إبداعاته على جوانب إجرائيّة مبتكرة من زاوية ارتباط الفنّ بالبيئة عموماً، فيما تجاوبت مع مفاهيم فن الأرض(1) (Land-Art, Earth art) لتتفاعل مع الطبيعة ضمن رؤية أكثر شساعة، تستوعب الأرياف والحواضر، بحسٍّ فنيّ متوافق يُشْرِك بين التشكيليّ والإيكولوجيّ والمهندس معاً.

بعد أن درس الفنون الجميلة بالعاصمة البلغارية صوفيا، هَجر كريستو- الذي تُوفي مؤخَّراً- مدينته غابروفو ضمن معارضة حكم الحزب الشيوعيّ حينها، ليصل إلى باريس في 1958، حيث تعرَّف إلى زوجته «جان كلود دينات Jeanne Claude Denat» (1935 – 2009) التي أمست مساعدته وشريكته في إنجاز المشاريع الفنيّة. هناك، حيث أقام إلى غاية 1964 ليقرِّر الاستقرار في نيويورك بعدها، تردَّد في باريس على جماعة الواقعيّين الجُدد الذين باتوا يفضلون «عروض الحركة» ويشتغلون بعناصر المُجتمع الاستهلاكيّ السائر في الانتشار، عناصر من قبيل البلاستيك وقطع السيارات وغيرها من مواد المُخَلَّفات. من ثمَّة، سيعمل كريستو ورفيقته على ربط فنهما بالبيئة، فخرجا بدورهما إلى الأراضي الشاسعة ليشتغلا بمزاجٍ احتفاليّ على الفضاءات الطبيعيّة مثل فنَّاني البيئة(2)، فكان عليهما ابتكار نهجٍ مُغاير وطريف عبر تَبَنِّي مبدأ الإفراط القائم على تحديد ضخامة المساحات التي قد تتسع لكيلو مترات على الأرض والكُتَل البنائيّة الفخمة من المعالِم الشهيرة التي تتحوَّل إلى موضوع مادّي للتدخُل والمُعالجة، ليُحَقِّقا تفعيل اللَّفّات العملاقة التي وَسَمَتْ تمييز الفنّ المُعاصِر. 

لكن، بالرغم من الزوال السريع لهذه اللَّفّات السحرية التي ينحصر بقاؤها المادّي في بضعة أيامٍ معدودة، فإن إنجازها يتطلَّب في معظمها عدّة سنوات من التحضير والدراسات والتدابير. وإذا كانت تتطلب مبالغ كبيرة للغاية، فإنها لا تمس أموال دافعي الضرائب. وفي هذا الصدد يوضح كريستو أنه من حيث المبدأ، يرفض أية رعاية أو دعم رسميّ، لأن «هذا يسمح بحرّيّة فنّيّة حقيقيّة واستقلالية تامة». وإن باتت ذاكرة هذه الأعمال العابِرة مُثْبَتَة كوثائق مرئيّة في الرسوم والمجموعات والنماذج والصور، فإنّ التصاميم والدراسات التحضيريّة للفنَّان، تقدَّر بأسعارٍ هائلة مقارنةً بدراسات المُهندس المعماريّ، إذ تتحدّد بسومة مرتفعة في مزادات علنيّة غير مسبوقة، وهي المبالغ التي تُتيح للفنَّان تمويل مشاريعه الفنيّة الخاصّة، إذ أصبح سياق المُمارسة والإنجاز أهم من الأثر والعمل الفنّيّ في فنون ما بعد الحداثة، وذلك في مقابل المُشاهَدة العابرة والتذوُّق الاحتفاليّ لمظهريّة الإنجاز التي تكتسيها الفضاءات البيئيّة والمعماريّة في الموقع، في «الآن هنا»، حيث تُقام التظاهرة الممنوحة للجماهير مجاناً.

في هذا الأفق، ضاعف الثنائيّ كريستو وجان كلود مجهودهما ليصيرا معروفَيْن لدى الجمهور الواسع من خلال العديد من الأعمال التي يتمُّ تنفيذها في مواقع مختارة بعناية، مع إعطاء بعدٍ مشهديّ جديد للتغليف عبر تغطية فسحات شاسعة وآثار بنائيّة بكاملها، إذ عملا بشكلٍ خاص على تغليف متحف شيكاغو للفنِّ المُعاصِر في 1969، وطرحا سِتارة برتقاليّة بالغة المساحة في وادي كولورادو في 1972، وقاما بتلفيف 40 كلم من الحواجز بالقماش شمال سان فرانسيسكو في 1976، كما عملا على تحويط جزر خليج «بيسكاين – Biscayne» في ميامي عام 1983، وقاما بتركيب 7500 من الأروقة المُعلَّقة بالنسيج في سنترال بارك بنيويورك في 2005. بل قبل هذا التاريخ، بين عامي 1998 و1999، تولى كريستو وجان كلود المبنى الصناعيّ لقياس الغاز الضخم (Gazomètre) الذي تمَّ إنهاء تشغيله في 1988 بمدينة «أوبراهاوزن – Oberhausen» في ألمانيا، باعتباره أحد أكبر خزانات الغاز في العالم، بارتفاع 117 متراً وبقُطْر يبلغ 68 متراً، وقد تمَّ بناؤه في (1928 – 1929) لتخزين غاز فرن الصهر الخاص بمُعالجة الحديد الخام، ما جعل الموقع جديراً بالتتبُّع لدى الفنَّانَيْن اللَّذَيْن تدخّلا في فضائه الكبير الذي تحوَّل إلى مكانٍ للعرض، وذلك عبر بناء جدار مُركَّب من 13000 وحدة من براميل النفط، بارتفاع 26 متراً ووزن إجماليّ بلغ 300 طن. وفي عمل مختلف يعود إلى سنة 2016، أنجز كريستو «الأرصفة العائمة» (The Floating Piers)، بالاستناد إلى دمج التجهيز (Installation) الضخم مع صناعة البناء لربط بلدة «سولزانو – Sulzano» الصغيرة بجزر مونتي إيزولا وسان باولو على بحيرة «إيزيو – Iseo»، حيث اتخذ العمل شكلاً مرصوفاً عبر 220 ألف وحدة من مكعبات البولي إيثيلين عالي الكثافة، لتطفو على طول ثلاثة كيلو مترات على سطح الماء، بينما الحبال المصنوعة من (UHMPE) (البولي إيثيلين عالي الوزن الجزئيّ جدّاً) تُتيح ربط هذا الجسر المُؤقَّت بالمَراسي لتثبيته. غير أن ذلك لم يمنع الزوار الذين يمشون على الهيكل من إمكانية الشعور بالموجات التي تجعل المنصة مشحونةً بحركة متموِّجة. مع الإشارة إلى أن كريستو، ظل يُذَيِّل ملفات مشاريعه بالتوقيع الثنائيّ طوال حياته حتى بعد وفاة شريكته جان كلود في 2009.

حَظِي الثنائيّ كريستو وجان كلود بأعظم إنجاز على الإطلاق، حين سُمِحَ لهما بتكفين «الرايخستاغ(3) – Reichstag Le» في برلين سنة 1995، بعد أن صوَّت النواب الألمان في «البوندستاغ Le Bundestag» (البرلمان الاتحاديّ) لصالح مشروع صعب التصديق في 25 فبراير/شباط – 1994 (292 صوتاً مقابل 223)، ما دفع هلموت كول لوصف الإعلان النيابيّ بالفضيحة حينها، معتبراً ذلك «هجوماً على كرامة الرمز القوي لتاريخ البلاد»، خاصّة وأن الرايخستاغ شُيِّد زمنئذ ليكون برلمان ألمانيا المُوحَّدَة، ما يدل على قيمته الرمزيّة كمَعْلَمَة معماريّة دالة. في قبول المشروع، رأى كريستو حلمه يتحقَّق، إذ عاش حياته الزاخرة ولم يتخيَّل ما بدا له مستحيلاً فحسب، بل أدركه أخيراً، على المستوى التنفيذيّ كما على الصعيد الرمزيّ أيضاً، بحيث تتقاطع في هذا الإنجاز سيرته الشخصيّة الموصولة بهروبه من بلغاريا الشيوعية في 1957 والذاكرة الجماعيّة لألمانيا المُوحَّدَة بعد أربعة وأربعين عاماً من الانقسام. من ثمَّة، عرفت هذه التظاهرة الإبداعيّة صدى منقطع النظير، حيث قُدِّر عدد المُشاهدين بحوالي خمسة ملايين، وهو الجمهور الذي احتفى بكريستو وبتظاهرته الفريدة من خلال تنظيم زيارات ونزهات وإقامة حفلات موسيقيّة في المروج المُجاورة. كان الإنجاز آيةً في الإبهار الذي أوجد له سبعة ملايين دولار من تمويله الخاص، وهي الميزانيّة التي يمكن تصوُّرها بالنظر إلى ضخامة مقاييس المبنى الذي تمَّ تَكْفينه بمئة ألف متر مكعب من قماش البولي بروبيلين الفضيّ، وقد تمَّ تصنيعه خصيصاً من لدن خمسة معامل ألمانيّة، بالإضافة إلى فيلتر عملاق للاستخدام الصناعيّ المُغطى بالألمنيوم، وأكثر من ثمانية آلاف متر من الأحبال الزرقاء، مع تشغيل 220 من العُمَّال لفَكّ القماش.

في حين، شهدت فرنسا أحد أبرز أعمال الفنَّان الثنائيّ، المُتمثِّلة في تقميط أقدم جسر في باريس، إذ تنحدر بداية تشييده على نهر السين باعتماد الأقواس السفلية (Pont en arc par-dessous) إلى عام 1578، بينما يُسمَّى «الجسر الجديد» (Le Pont Neuf). في 1985، تطلَّب تغليف الجسر المُمتد على طول 140 متراً، أربعين ألف متر مربع من القماش و12 طناً من الكابلات الفولاذية، مع تدخل 300 عامل تحت إمرة 12 مهندساً، حيث أشغال تلفيفه وحدها شكَّلت فرجة خاصّة، فباتت مَظْهَرِيَّة الجسر متحولة بنظرة جديدة معروضة للزوار على امتداد أسبوعيْن. ففي تغطية الجسر بكامل جُزئيّاته المعماريّة «يبقى فقط جوهر الجسر الجديد» بتعبير كريستو، وأولئك الذين ساروا على القنطرة لا يمكنهم نسيان تلك التجربة الاستثنائيّة المحفورة في الذاكرة التي تُنْعِش ديمومة العمل بعد زواله.

في العاصمة باريس أيضاً، كان من المُقرَّر أن يَحْزِم كريستو «قوس النصر» (L’arc de triomphe) الذي تمَّ تشييده بين 1806 و1836، وهو الصرح الذي كان وزوجته يحملان خُططا لتلفيفه في شبابهما، منذ 1962. وبصدد مشروعه ذات الصلة (الموسوم بـ:Projet pour Paris, Place de l’Etoile-Charles de Gaulle)، وعد كريستو بأن يُشَكِّل أحد أكثر الأحداث إثارة في سبتمبر/أيلول 2020، غير أن المشروع تأجَّل لمدة سنة جرَّاء الشكوك المُرتبطة بوباء (كوفيد – 19) حينها. وعلى إثر ذلك، أعلن الوفد المُرافق له أن المشروع ما يزال «على المسار الصحيح» في أفق الفترة الفاصلة بين 18 سبتمبر/أيلول و3 أكتوبر/تشرين الأول 2021، ليتمّ تكفين قوس النصر كله بما لا يقل عن 25 ألف متر مربع من القماش المُصَنَّع بلونٍ أزرق فضيّ، وسبعة آلاف متر من الحبال ذات اللون الأحمر، فيما يضمن متطوعون ومنظمات العناية الكاملة لنصب الجندي المجهول وشعلته في الوقت الموازي لأشغال التغليف، وفق ما جاء في بيان مشترك بين كريستو ومركز بومبيدو الثقافيّ ومركز الآثار الوطنيّة في فرنسا. إلّا أن زمن الوباء حسم رحيل الفنَّان كريستو في 31 مايو/أيار 2020 بنيويورك عن عمر ناهز 84.

في ارتباطه المُستدَام بالأرض وميله إلى البوب آرت(4) (Pop’art) في بعده الشعبيّ بخاصة، ظلّ وفيّاً لمفاهيمه التي تنتصر للوفرة والضخامة الممنوحة للعموم في المواقع المفتوحة كفضاءات تواصل بعيداً عن القداسة الجماليّة. ففي تغليف المعالِم الهائلة التي يقدِّمها بمَرْئِيَّة الهدايا، يَدُلنا التلفيف (L’emballage) الخاضع للحزم والشَّدّ على طبيعة التقميط لتنبثق أبعاد التقويم والتسوية والتقوية، بينما يحيلنا على فِعْل التكفين الذي يضعنا أمام صور الفناء والموت الذي يتحوَّل مع كريستو إلى طقسٍ حي، بحيث يضحى التكفين الصَّرحيّ قيمةً احتفاليّة وفرجويّة تتخذ معها المعالِم المعماريّة حياة رمزية جديدة، أثناء العرض وبعده، من خلال ما يثيره الإنجاز ومواده السابقة التجهيز، لتكون الأقمشة متناغمةً مع ما يقتضيه سياق الإبصار من طيَّات وملامس (Textures) وألوان، وما يليها من ظلال وكُمْدَة وضوء ولمعان ضمن تفاعُل طبيعيّ مع الشمس والرياح والمُناخ بعامة، لتستمر حياة العمل في ذاكرة ووجدان المُتفرِّجين بعد اختفائه. هكذا دأب الفنَّان التشكيليّ كريستو الذائع الصيت خلال أكثر من نصف قرنٍ على تشذيب فنِّ الخبرة الشاملة، الجديرة بفخامة فنّه الذي ذاع في أنحاء العَالَم، ليوطد أسلوبه الصَّرحيّ كعلامةٍ فريدة ومُفارقة في فنون ما بعد الحداثة.


الهوامش:

(1) «فنّ الأرض» (Land art): ظهر في الستينيّات والسبعينيّات في الولايات المُتحدة وهولندا وبريطانيا العُظمى، وانسحب على نزوع حول انْشِغاليْن: الرفض المُقابِل للمظهر التجاريّ والمُتفاقم في الفنّ، والاهتمام بكل حركة إيكولوجيّة جديدة. من ثمَّ، فإنّ أتباع «فنّ الأرض» يتدخلون في مجال الطبيعة (Le paysage) ويواجهون العناصر الطبيعيّة، متوجِّهين إلى «الأرض» (بوصفها جزءاً من الكون) لتصبح المجال المُشترك بينهم، فجعلوا منها قاعدةً (Socle) لأعمالهم «النحتيّة»، حتى تكون مُثْبَتَة على مستوى الطبيعة والعَالَم. 

– انظر مادة Land art: 

Robert Atkins, Petits Lexique de l’art contemporain, Traduction de l’anglais et adaptation par Jeanne Bouniot, ed. Abeville S.A.R.L, France,1992. 

(2) من بين إنجازاتهم: عمل ألان سونفيست Alan Sonfist على تأثيث المواقع المدنيّة بالطبيعة (Sites paysagés) محاولاً استرداد هذه الأراضي إلى عصور ما قَبل التاريخ، أو إلى حالتها الطبيعيّة. حَوَّل «ميخائيل هيزر Michael Heizer» و«روبرت سميثسون Robert Smithson» أطناناً من التراب والحصى إلى غرب الولايات المُتحدة، بغية خلق بنيات ضخمة تَمُتُّ- أحياناً- إلى الحشوات القديمة، بحيث تتخذ أشكالاً حلزونيّة، وتعبِّر في الوقت ذاته عن «النظام والفوضى» و»الصدفة والضرورة» باعتبارها ظواهر طبيعيّة. شيَّدت «نانسي هولت Nancy Holt» بناياتها التي تعتمد على معطيات أستروفزيائيّة (Astrophysiques)، وهي أبنية صرحيّة: «أنفاق الشمس» والحلقات الحَجَريّة والأبراج (1977 – 1978). 

(3) الرايخستاغ Reichstag هو مبنى البرلمان السابق في الرايخ الألمانيّ، افتُتح في 1894 بعد أن بدأ تشييده في 1871. تمَّ إحراقه في 1933، ويعتبر برلماناً للنظام النازيّ بين 1933 و1945. تمَّ تغيير اسمه إلى البوندستاغ Le Bundestag في 1990.

(4) عبارة «بوب آرت» (Pop’art) تُعتبَر اختصاراً لكلمة Popular التي تعني: شعبيّ، تحدِّد حركتين مختلفتين، بيد أنهما ظهرتا بشكلٍ موازٍ بكلٍّ من بريطانيا العُظمى والولايات المُتحدة في سنوات الستينيّات. تشترك الحركتان في كونهما راسختين في الثقافة الشعبيّة، وكلتاهما تتمسك بإثبات تأثير وسائل الإعلام في تحويل رؤيتنا للعَالَم، إلّا أنهما تنضويان تحت ثقافتين مختلفتين جدّاً، حيث تتقلّدان خصائص مُتناقِضة في بعض الأحيان. بعد انتشار الحركة في أوروبا، تمَّ من خلالها التعبير عن الموقف النقديّ تجاه المُجتمع الرأسماليّ والاستهلاكيّ أسير الواقع المُصطنع، بينما بقي هذا «الفنّ الشعبيّ» بالمفهوم الأميركيّ، عبارةً عن تقييمٍ بصريٍّ للأشياء والأحداث التي يعيشها الإنسانُ الأميركيّ.

– انظر مادة Pop’art، Robert Atkins، Op-Cit.

مواضيع مرتبطة

أمين معلوف: «أنقذوا لبنان من الموت»
ترجمة: عثمان عثمانية30 أغسطس 2020
بيروت أو جروح الضوء!
خالد بلقاسم30 أغسطس 2020
فايز صُيّاغ.. رحيل مثقَّف موسوعيّ
فخري صالح29 أغسطس 2020
أزمةُ سوقِ الكِتاب أمْ أزمةُ تضخُّمِ إنتاجِ الكُتب؟
محمد برادة15 أغسطس 2020
إنيو موريكوني.. الأغزر إنتاجاً والأكثر تنوُّعاً
‬أمجد‭ ‬جمال02 أغسطس 2020
مهن «الباك أوفيس».. الشرف المُستعاد!
ترجمة: حياة لغليمي15 يوليو 2020
صناعة النشر بعد الوباء
ترجمة: عبدالله بن محمد03 يوليو 2020
اقتصادُ التنمية الذاتيّة
محمد الإدريسي03 يوليو 2020
أديلا كورتينا: من فضلكم، يُرجى البحث عمّا أسماه أرسطو «الصداقة المدنية»
ترجمة: عبدالرحيم نورالدين22 يونيو 2020
في رحيل آدَم حَنين.. وَريثُ الصَّلابَة
بنيونس عميروش18 يونيو 2020
507 عدد المشاهدات

مقالات أخرى للكاتب

في رحيل آدَم حَنين.. وَريثُ الصَّلابَة
18 يونيو 2020

افتقد المشهدُ التشكيليّ مؤخَّراً أحد أبرز نحاتيّ العَالَم العربيّ المُعاصِرين في القرن العشرين، برحيل النحَّات المصريّ آدم حنين (اسم الميلاد: صمويل هنري)، الذي وافته المنية صباح يوم الجمعة 22 مايو/أيار 2020 عن عمر ناهز الواحد والتسعين عاماً بعد صراعٍ مريرٍ...

اقرا المزيد
رفعة الجادرجي.. رحيل ببيان فلسفيّ
03 مايو 2020

رحل المهندس المعماريّ العراقيّ رفعة الجادرجي مساء يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان 2020 في العاصمة البريطانية لندن، عن عمر ناهز 93 عاماً. ويُعَدُّ الراحل، كمُواطِنَيْه محمد مكية (1914 – 2015) وزها حديد (1950 – 2016)، من أبرز المعماريّين العرب الذين تقاطعوا بمنجزاتهم وأفكارهم...

اقرا المزيد