محمد المليحي.. ألف موجة وموجة!

إبراهيم الحَيْسن  |  04 نوفمبر 2020

برحيل الفنَّان التشكيليّ محمد المليحي مساء الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2020 بأحد مشفيات باريس في فرنسا إثر تأثّره بمُضاعَفات فيروس كورونا «كوفيد – 19»، وعن سنٍّ تناهز 84 سنة، تكون الساحة التشكيليّة العربيّة والمغربيّة قد فقدت واحداً من الرواد الذين أبدعوا طويلاً في مجال إنتاج اللوحة الصباغية والمنحوتة، إلى جانب الكتابة والتعليم الفنّي، وكذا الفوتوغرافيا والتصميم المعماري والغرافيكي المُتمثِّل في إنجاز المطبوعات والمُلصقات الفنِّيّة.

على امتداد ما يُقارب ستة عقود من الإنتاج والعطاء المُثمر والمُشرِّف، ظلَّ المليحي يواصل إبداعاته مستفيداً من رحلاته وتكويناته الفنِّيّة في كبريات المعاهد والأكاديميّات العالمية المُتخصِّصة في الفنون الجميلة، الأمر الذي منحه خبراتٍ إضافية لسبر أغوار الفنّ التشكيليّ في تعدُّد روافده ودروبه. فهو لم يحصر هذه الخبرات في الإنتاج داخل المحترف، بل سعى رفقة نخبة من مجايليه الفنَّانين إلى أن تكون متاحة لجمهور الفنّ وفي خدمة المُتلقي، سواء عبر تنظيم المعارض الفنِّيّة (الفرديّة والمُشتركة)، أو عبر تفعيل الدرس الجماليّ بمُراعاة الهويّة البصريّة والخصوصية المحلِّيّة، إلى غير ذلك من الأسئلة والقضايا الإبداعية التي راهن عليها مشروعه الجماليّ بمعية فنَّاني مدرسة الدار البيضاء.

تلقى المليحي تكوينه الفنّي الأول في رحاب المدرسة التحضيريّة للفنون الجميلة بتطوان (1953 – 1955)، ليُعمِّق هذا التكوين لاحقاً وتباعاً في كبريات مدارس ومعاهد الفنون الجميلة في العالم، بكلٍّ من المدرسة العليا للفنون الجميلة سانتا إيزابيل دي هنغاريا في إشبيلية (1955)، أكاديميّة الفنون الجميلة سان فرناندو في مدريد (1956)، أكاديميّة الفنون الجميلة بروما «تخصُّص نحت» ومعهد ستاتالي Statale للفنون الجميلة في المدينة نفسها (1960)، المدرسة الوطنيّة للفنون الجميلة في باريس (1960 – 1962) وجامعة كولومبيا بالولايات المُتحدة الأميركيّة عقب حصوله عام 1962 على منحة دراسية من طرف مؤسسة «روكفلير» Rockefeller- Foundation.

 

 

إلى جانب ذلك، للفنَّان المليحي مشاركات متنوِّعة في العديد من التظاهرات الفنِّيّة العربيّة والعالميّة، برزت منذ حضوره في بينالي الإسكندرية (1958)، بينالي الشباب في نسختين بباريس (1959 و1961)، المهرجان العالميّ للفنون الزنجية Arts nègres في دكار (السنغال، 1966)، مهرجان الواسطي في بغداد (1972)، وأيضاً مشاركته في «المعرض الدولي للفنون من أجل فلسطين» الذي أقامته منظَّمة التحرير الفلسطينيّة ربيع عام 1978 في جامعة بيروت العربيّة، بينالي ساو باولو في البرازيل (1987)، لتتوالى مشاركاته القارية والدوليّة هنا وهناك، مروراً بمعارضه الفنِّيّة الكثيرة في أوروبا وأميركا وآسيا وإفريقيا، منها عرض بعض لوحاته الصباغية عام 2013 بمتحف جورج بومبيدو في فرنسا، دون الحديث عن معارضه الفنِّيّة الفرديّة، أبرزها المعارض التي أقامها بالرواق الوطنيّ باب الرواح في الرباط بين عامي 1965 و1997، معرض بمتحف برونكس في نيويورك، المعرض الاستيعادي الذي نظَّمه معهد العالم العربيّ في باريس (يونيو – أغسطس 1995)، وغير ذلك من المعارض المُماثلة بقاعات وغاليرهات عربيّة ودوليّة كثيرة، فضلاً عن اشتغاله أستاذاً محاضراً بمدرسة مينيابوليس للفنون -تخصُّص الرسم، مينيابوليس- الولايات المُتحدة مينيسوتا عام 1962 وتعيينه مندوباً عاماً على الجناح المغربيّ بمعرض 92 في إشبيلية (1988 – 1992)، وكذا تحمُّله عدَّة مسؤوليات، منها شغله في ما بين عامي 1985 و1992 مديراً للفنون بوزارة الثقافة، ومستشاراً ثقافيّاً لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون في ما بين عامي 1999 و2000. عقب ذلك بثمان سنوات، وشَّحه الملك محمد السادس بوسام الاستحقاق.

عودة إلى الجذور

عقب مسارٍ فنّي أكاديمي حافل بالعطاء والتكوين في الخارج، سيعود الفنَّان محمد المليحي إلى بلده المغرب في أكتوبر/تشرين الأول من عام 1964 وعمره لا يتجاوز أربعة وعشرين عاماً ليمتهن التدريس في مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء، إذ عمل أستاذاً للصباغة والنحت والتصوير الضوئيّ، إلى جانب فريقٍ تربويّ متكامل قاده الفنَّان الراحل فريد بلكاهية سنة 1962 بعد أن أنيطت له مهمَّة إدارة المدرسة خلفاً للفرنسيّ «موريس أراما – M. Arama»، وذلك باقتراح من النقابيّ المغربيّ المحجوب بن الصديق (الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربيّ للشغل). وكان من بين المُشتغلين بجانب المليحي الفنَّانون: محمد شبعة، محمد حميدي، ومصطفى حفيظ، إضافة إلى «طوني مارايني – T. Maraini» التي كُلِّفَتْ بإعطاء دروس في تاريخ الفنّ، في ما شغل الجَمَّاع الهولنديّ «بيرت فلينت – Bert Flint» مهمَّة تدريس تاريخ الفنون التقليديّة الشعبيّة باعتماد الصور الشفافة الثابتة «الديابوزيتيف». كما كُلِّفَ الرسَّام الفرنسيّ «جاك أزيما – J. Azima» بإدارة المرسم. وبفضل هذه المجموعة المُنسجمة، انتظمت مدرسة الدار البيضاء عام 1967.

 

 

وقد تقاسم الفنَّان المليحي رفقة زملائه داخل رحاب مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء غداة الاستقلال حلم البناء بـ«التمرُّد» على الموروث الفنّي الغربيّ انطلاقاً من القاعدة البيداغوجيّة والانفتاح على الفنون الشعبيّة وإدماج الحِرف والصنائع والمشغولات اليدويّة التقليديّة في منظومة التعليم الفنّي. من ثَمَّ، باتت هذه المدرسة تعتمد خطة ديداكتيكية مُغايرة ترُوم دعم خطاب العودة إلى الجذور التراثية، حيث استبدلت القطع والنماذج الفريكو-لاتينيّة بنماذج من التراث المغربيّ الأندلسيّ والأمازيغيّ، كالخشب المزوق والحلي والإبداعات اليدويّة الشعبيّة ذات الوظائف النفعية والجمالية، كما تمّ تشجيع الدرس النظريّ وإعداد الطلبة لمُمارسة النقد الجماعي والنقد الذاتي وتدريبهم على تحليل القطع والأعمال الفنِّيّة، وكانت مجلّة «مغرب آرت – Maghreb Art» التي تصدر عن المدرسة آنذاك تعكس كلّ هذه التحوُّلات والاهتمامات.

في هذا الصدد، ظلَّ الفنَّان محمد المليحي يقول ويردِّد: «كانت رحاب مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء فضاء نطبق فيه هذه الأفكار والمبادئ.. وفي دروسنا لطلبة الفنون أخرجنا التماثيل الإغريقيّة من حيِّز الدراسة واستبدلناها بالزخرفة والمعمار الإسلاميّ، وأدخلنا مواد الصناعات والحِرف الشعبيّة الوطنيّة لدراستها كفنٍّ وتصميم. من هنا خلقنا فنّاً للاستهلاك الجماعي مرتبطاً بوعي سياسيّ وأخلاقية متقدِّمة» (من حوار للفنَّان المليحي مع صحيفة «الجمهورية» العراقيّة في السبعينيّات).

لقد جسَّد هذا التغيير نوعاً من المُصالحة مع التقاليد البصريّة في المغرب، لكن من منظورٍ إبداعيّ حديث يمتد لهذه العودة التراثية الحاسمة بالشكل الذي خطّط له الفنَّان المليحي وزملاؤه داخل جماعة الدار البيضاء التي عُرفت بتبرُّمها ورفضها للأساليب الكولونياليّة الكلاسيكيّة والاستشراقيّة المُتبعة حينذاك في المغرب، ما دفعهم في أكثر من مناسبة إلى إعلان موقفهم من الاحتواء البرَّاني للوحة الفطريّة المغربيّة وتحويلها إلى مادة للتهكم والسخرية، على حدِّ انتباههم.

وكان لهذا التحوُّل في تاريخ المدرسة ما يبرِّره، حيث كان المناخ الإبداعيّ العام ملائماً لبلورة هذه الأفكار، الأمر الذي مكَّن الفنَّان المليحي من تجذير الحداثة الإستتيقيّة في الثقافة البصريّة بالمغرب، بمثل ما حفل به مساره الفنّي من مساهماتٍ رائدة في تأسيس وتنشيط بعض المنابر الثقافيّة، من بينها أساساً مجلة «أنفاس» (Souffles) إلى جانب عبد اللطيف اللعبي، ومصطفى النيسابوري، ومحمد خير الدين، والتي شكَّلت مختبراً للكتابة ومحضناً للإنتاج الفنّي، وقد أفردت عدداً مزدوجاً خاصّاً للفنون التشكيليّة في المغرب (العدد 8/7 أغسطس/آب 1967)، إلى جانب إصداره لمجلّة «أنتغرال – Intégral» المُتخصِّصة في الفنون التشكيليّة (توقفت عام 1977)، والتي كان ينشطها برفقته كلّ من طوني مارايني، مصطفى النيسابوري، والطاهر بنجلون، وكذا مساهمته في تأسيس دار «شوف – Shoof» للنشر والتوزيعات الفنِّيّة والثقافيّة والإنتاجات السينمائيّة، وإصدار مجموعة من الكتابات الفنِّيّة والأعمال السينمائيّة، فضلاً عن دوره الفعَّال عضواً ورئيساً داخل الجمعية المغربية للفنون التشكيليّة منذ تأسيسها عام 1972 بتشجيع وتزكية من الفنَّان الفلسطينيّ الرَّاحل إسماعيل شموط، الذي كان يشغل آنذاك منصب الأمين العام لاتحاد الفنَّانين التشكيليّين العرب وبمُبادرة مجموعة من الفنَّانين المغاربة.

وإلى جانب دعم الدرس الجماليّ انطلاقاً من أساس بيداغوجيّ، عمل الفنَّان محمد المليحي إلى جانب فنَّاني «جماعة الدار البيضاء» المُسمَّاة أيضاً بـ«جماعة 65» على الانفتاح إبداعيّاً على الجمهور من خلال إقامة أنشطة فنِّيّة خارج أسوار قاعات العرض المُغلقة، وقد تمثَّلت في بعض المعارض التشكيليّة المفتوحة بالهواء الطلق، أبرزها تظاهرة جامع لفناء في مراكش، أو المعرض البيان Expo./manifeste لعام 1969 (أو تجربة «الفنّ الواضح») التي ظهرت كردِّ فعلٍ وكاحتجاجٍ حضاريٍّ ضِدَّ ضعف التسيير الإداري للشؤون الفنِّيّة وهيمنة المراكز الثقافيّة الأجنبيّة وندرة قاعات العرض الوطنيّة، كما أبرز ذلك الفنَّانون المُشاركون في هذه التظاهرة، وهمّ: محمد شبعة، محمد المليحي، فريد بلكاهية، محمد حميدي، مصطفى حفيظ، ومحمد أطاع الله المُلقَّب بـ«رومان»..

 

 

سمات المُنجز التشكيليّ

في تجربته الصباغية، ظلَّ الفنَّان محمد المليحي وفيّاً للصبوات الهندسيّة والغرافيكيّة لجماعة «الباوهاوس» (Bauhaus) وفنَّاني التجريد اللوني البصري في أميركا، لذلك يُمكن تصنيف تشكيلاته وهندسيّاته اللونيّة ضمن تصويريّة جماليّة وتعبيريّة موسومة ببُعدٍ صباغي مسطح أحادي البُعد، والتي تتقاطع كثيراً مع لوحات فنَّاني جماعة «الحد الصلب» (Hard Edg)، وبخاصّة أعمال الفنَّان «فرانك ستيلا – F. Stella» المطبوعة بجماليّة جديدة صافية ونقية قائمة على توليفات مبسطة في الخطوط وفي الألوان الصرفة، وهي تجربة فنِّيّة لها أبعادها الخاصّة تُعَدُّ في الأصل امتداداً لتجربتين إبداعيتين ميَّزتا بداية المشوار التشكيليّ للفنَّان: تجربة روما (1957 – 1961) الموسومة بإلصاقات (كولاج) سادتها ألوان رمادية وكحلية (أواخر الخمسينيّات)، وتجربة نيويورك (1962 – 1964) التي عكست تأثّره بالفنّ البصري/الأوب آرت والفنّ الاختزالي والحركي (Cinétique) الذي ميَّز الإبداع التشكيليّ العالميّ في ذلك الوقت..

في أعمال الفنَّان المليحي، القديم منها والجديد، هندسيّات بصريّة دينامية ذات جذورٍ غربية ناتجة عن توظيفات طيفية وتوليفات قزحية حسية أكثر منها مرئية.. ووجدانية متحرِّكة وفق ريتمات متدرِّجة ظهرت أكثر خصوصاً بعد عودة الفنَّان من نيويورك إلى المغرب (الانفتاح تجريديّاً على البيئة)، حيث أصبحنا نرى في أعماله الفنِّيّة مشاهد طبيعيّة تجريديّة موسومة بنَفَسٍ رومانسيّ وتكوِّنها مفردات تعبيريّة جديدة مختزلة ومبسَّطة هندسيّاً تتصدَّرها الموجة المُلتهبة التي ترمز إلى المرأة بعد أن تسلَّلت للوحاته منذ الفترة الأخيرة التي قضاها في الديار الأميركيّة لتشكِّل بذلك بداية تكسير الصرامة الهندسيّة التي سادت لوحاته طيلة سنوات. هكذا، ستنتقل اللوحة عند الفنَّان المليحي من وضعٍ ساكن/ستاتيكيّ إلى وضعٍ حركيّ/ديناميّ، الأمر الذي حرَّر الموجة لتتحرَّك بشكلٍ أوسع ولتتشابك أحياناً من مفردات تعبيريّة أخرى مستوحاة من عالَم الفلك، كالهلال والليل والنجوم.. وغير ذلك من المُفردات الفنِّيّة التي تكثر فيها الانحناءات والاستدارات والتقويسات الإيروسية، وكذا بعض التحويرات الهندسيّة المُتناغمة المأخوذة من المعمار الإسلاميّ والزخارف والمشربيات.

 

 

هي بالتأكيد سلسلة لوحات تجريديّة مخصوصة بتكوينات هندسيّة ممتدة بلمسات صامتة ذات هوية لونية تعبيريّة واصطلاحية تحيا بداخلها منتخبات طيفية لمعية يشتعل فيها الأحمر الداكن والأصفر الساجي والبرتقالي الناصع والأزرق الكوبلتي على إيقاعات بصريّة مثل نوتات ونغمات متتالية تمتد لاهتمامات الفنَّان المُوسيقيّة، وبخاصة موسيقى الجاز التي عشقها منذ إقامته النيويوركيّة، وهي أيضاً تكوينات وهندسيّات ممنهجة قائمة على التسطير والتصميم بشكلٍ يُبرز شغفه بالأضداد التي «تتجاذبه وتجذبه على اختلافها: الحرّيّة والانضباط، المسؤولية والإنصاف، الواقعية والشاعرية، التشبُّث بالتراث والانفتاح على العصر. ويبقى المليحي في خضم هذا المَدّ والجزر وفيّاً أبداً لذاته ولبحثه الدائم عن سرّ الجمال والكمال»، كما قالت زوجته السابقة الناقدة اللبنانيّة فاتن صفي الدين، التي سبق لها عام 1995 أنْ أنجزت رفقة محمد بوعلام فيلماً وثائقيّاً حول تجربته الفنِّيّة يحمل عنوان «المليحي، موجة رُوح».. «Melehi, la vague dans l’âme».

 

مواضيع مرتبطة

علوية صبح في “حبٌّ يتحدّى التصدّعات”
محمد برادة03 يناير 2021
رفعت سلام.. البحث عن مجهول البناء الشعريّ
خالد بلقاسم10 ديسمبر 2020
«في انتظار البرابرة» الشخصيّة الكولونياليّة في عُزلتها وتمرُّدها
أحمد ثامر جهاد03 نوفمبر 2020
مدينة في ورشة نزار صابور
أثير محمد علي02 أغسطس 2020
إلياس فركوح.. في أقصى درجات العزلة
فخري صالح02 أغسطس 2020
داني لافرير.. «المنفى يستحق السفر» 
عبد الرحمان إكيدر03 يوليو 2020
محسن الموسوي.. «السِّياق الإسلامي لألف ليلة وليلة»
ترجمة: ربيع ردمان01 يوليو 2020
حجاب التلقّي في قصيدة النثر العربيّة
رشيد طلبي03 يونيو 2020
رحلة محمد الحارثي الأخيرة
إبراهيم‭ ‬سعيد06 أبريل 2020
رحلة الإيطالي بوتا إلى اليمن.. مرثيةٌ الصِّراع
رحلة الإيطالي بوتا إلى اليمن.. مرثيةٌ الصِّراع06 أبريل 2020
171 عدد المشاهدات

مقالات أخرى للكاتب

ماذا يأكل الرسّامون؟ بيكاسو، دالي وآخرون
21 يوليو 2020

ماذا يستهلك الرسّامون والمصوِّرون من أشربة وأطعمة؟ ما هي حاجتهم إلى الأكل(1)؟ وما هو نسقهم الغذائي؟ وكيف جسَّدوا علاقتهم الطبيعية مع الطهاة؟ وإلى أيِّ مدى أسَّسوا أنظمتهم الذوقية – Gustème وفقاً لطقوسهم الإبداعية الخاصّة؟ وهل هناك أغذية معيَّنة تساعدهم...

اقرا المزيد
هل تجاوز الفَنّ التشكيليّ في موريتانيا مرحلة التأسيس؟
02 يونيو 2020

لا تنفصل البواكير الأولى للفَنِّ التشكيليّ في موريتانيا عن الظروف التي مرَّت منها خلال الفترة الكولونياليّة، حيث تمَّ احتضان فنون الأهالي Arts indigènes وإدماج الفَنّ في التلقين المحليّ تحت الوصاية البرَّانيّة، وذلك ضمن برامج المركز الثقافيّ الفرنسيّ سانت...

اقرا المزيد